تحذير خطير من نموذج ذكي قادر على التنبؤ بموعد وفاة الإنسان
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
حذرت الشركة المطورة لتقنية Life2Vec، التي ابتكرها العلماء الدنماركيون، وهي عبارة حاسبة دقيقة للموت مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تهديد جديد يواجه أولئك الفضوليين بشأن معرفة موعد وفاتهم، حيث ظهرت تطبيقات تحت مسمي "De-inderator" المقلدة التي تسعي للاستفادة من هذه التقنية لسرقة المعلومات الشخصية.
وأفاد تقرير نشرته صحيفة "مترو" البريطانية، بأن الشركة حذرت من تقنية مزيفة نتشرة على الإنترنت، قائلة:"نحن على دراية بوجود حسابات احتيالية على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع ويب مرتبط بـ Life2VEC"، مشيرون لخطورة تلك المواقع التي تستغل فضول الأشخاص حول تقدير موعد وفاتهم.
بالنسبة للمبتدئين، تعمل Life2Vec باستخدام الذكاء الاصطناعي وبالتحديد تقنية ChatGPT للتنبؤ بالوقت المحتمل لوفاة شخصا ما، استنادا إلى مجموعة مختارة من التفاصيل الشخصية للمستفسر، بما في ذلك الدخل والمهنة والإقامة والتاريخ الصحي وغيرها.
الأكثر إثارة للقلق، هو أن هذا النموذج يمكن أن يتنبأ بالعمر المتوقع للوفاة بدقة تصل إلى 78% من الحالات، وقد تم الكشف عن تقنية Life2VEC، في شهر ديسمبر الماضي، لكن البرنامج لم يكن متاحا بعد للاستخدام العام بعد، وعلى الرغم من ذلك هذا لم يمنع الانتهازيين من محاولة الاستفادة من هذه التقنية لأغراض ربحية.
حث فريق Life2Vec المستخدمين على توخي الحذر من المواقع المزيفة التي تدعي استخدام تقنيتهم، غالبا ما يحاول سيئو النية الواقفون وراء مواقع الويب المزيفة، والذين يوجد عدد كبير منهم عبر الإنترنت، الاستيلاء على عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وتفاصيل بطاقة الائتمان والمعلومات الحساسة الأخرى حتى يمكنهم إصابة الأجهزة بالبرامج الضارة.
ربما يكون من غير المفاجئ أنهم يحاولون الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة لنشر عمليتهم الاحتيالية، والتي يمكن أن تتنبأ بيوم وفاة بعض الأشخاص خاصة لو كانوا من الأثرياء.
وأوضح أحد الخبراء بالفريق الذي يدرس الشبكة والأنظمة المعقدة من جامعة الدنمارك تقنية Life2VEC، لصحيفة "بوست": “يمكن لهذا النموذج التنبؤ بأي شيء تقريبا”، “لقد توقعنا الموت لأنه شيء عمل عليه الناس لسنوات عديدة على سبيل المثال، شركات التأمين”.
لاختبار خوارزمية الذكاء الاصطناعى، فحص فريق الخبراء مجموعة تضم 6 مليون دنماركي، مع تباين في الجنس والعمر، بين عامي 2008 و 2020، من أجل التنبؤ بما إذا كانوا سيعيشون أكثر من أربع سنوات على الأقل بعد 1 يناير 2016، من خلال تغذية المعلومات الخاصة بكل مشارك في الدراسة.
باستخدام المعلومات المذكورة، تمكنت تقنية Life2Vec من التنبؤ بتوقيت وفاة الأفراد بدقة تزيد عن 75% من الحالات، لكن الفريق أكد على أنه لم يتم تزويد أي من المشاركين في الدراسة بتوقعات وفاتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي حاسبة الموت المزيد
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.