سوريا: إستيراد النفط العراقي خارج اهتمام البلدين في الوقت الراهن
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
آخر تحديث: 13 مارس 2025 - 11:30 ص بغداد/ شبكة اخبار العراق- أكدت الحكومة الانتقالية السورية، يوم الخميس، أنها لم تتفاوض مع العراق أو السعودية لاستيراد النفط منهما، فيما نفت التباحث مع بغداد حول خط الأنبوب النفطي الممتد بينهما منذ سنين.وذكرت منصة الطاقة ومقرها في واشنطن، نقلاً عن مدير العلاقات العامة في وزارة النفط والثروات المعدنية السورية، أحمد سليمان، أنه “حالياً لا يوجد مفاوضات مع العراق أو السعودية لاستيراد النفط منهما، والوزارة تستورد الخام عن طريق إعلان مناقصات للحصول على أفضل الخيارات، لضمان إمدادات موثوقة وضمن الشروط العقدية”.
وأكد أن “الخط العراقي السوري بحاجة إلى تأهيل، وحتى الآن لم يجرِ التعاطي مع هذا الموضوع”، مشيراً إلى أن “الجانبين العراقي والسوري لم يناقشا تفعيل خط الأنابيب المشترك، وأنه خارج اهتمام البلدين في الوقت الراهن”.ويحتاج الخط إلى استثمارات كبيرة لإعادة تأهيله، خاصة في الجزء السوري، جراء الحرب المستمرة في البلد منذ العام 2011، التي أثّرت كثيراً في البنية التحتية لقطاع الطاقة، وتسبّبت في تدمير كبير.يشار إلى أن خط كركوك – بانياس هو خط أنابيب نفطي يربط بين حقل كركوك النفطي في العراق وميناء بانياس في سوريا، ويبلغ طوله 800 كيلومتر، وقدرة الضخ فيه 300 ألف برميل في اليوم، وافتتح الخط في نيسان/ أبريل 1952.وتم تشغيله لفترات متقطعة، وتوقف العمل به نهائياً في العام 2010، وتعرض لضرر كبير نتيجة استهدافه من قبل التحالف الدولي في العراق وسوريا.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
1800 مشروع متلكئ في العراق… إلى أين ذهبت أموال الإعمار؟
25 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: كشفت لجنة الخدمات والإعمار النيابية العراقية عن وجود أكثر من 600 مشروع متلكئ في العاصمة بغداد، في وقت يتجاوز فيه عدد المشاريع المتوقفة في بقية المحافظات 1200 مشروع، ليعود ملف “المشاريع المتلكئة” مجددا إلى واجهة الجدل السياسي والشعبي في البلاد.
الأرقام الجديدة تتقاطع مع بيانات رسمية سابقة، إذ كان متحدث باسم وزارة التخطيط قد أوضح أن ملف المشاريع المتلكئة على مستوى العراق بلغ نحو 1452 مشروعا قبل عام 2023، تقدر كلفة استكمالها بنحو 24 تريليون دينار، أي ما يعادل 16 مليار دولار. كما سبق لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني أن أعلن معالجة 2582 مشروعا متلكئا خلال عشر سنوات، ضمن شعار حكومي حمل عنوان “لا مشاريع متلكئة”.
في المقابل، أفادت محافظة بغداد سابقا بأن نحو 90 بالمئة من المشاريع المتعثرة تعود جذورها إلى عامي 2008 و2009، وأن عددها انخفض إلى 850 مشروعا على مستوى العراق، منها 35 في العاصمة وحدها، بحسب تصريحات رسمية سابقة.
على منصة “إكس”، تصاعدت التعليقات الساخطة، إذ جدد ناشطون ومغردون عراقيون انتقادهم لتكرار الأرقام دون محاسبة فعلية، متسائلين عن مصير الأموال المخصصة. في المقابل، دافع مسؤولون حكوميون عن الأداء، مؤكدين أن غالبية الملفات “موروثة” من حكومات سابقة وليست ناجمة عن الإدارة الحالية.
اللجنة النيابية لم تحدد جدولا زمنيا واضحا لحل الملف، فيما يترقب مراقبون ما إذا ستتحول التصريحات الأخيرة إلى خطوات تنفيذية ملموسة، أم تبقى ضمن سلسلة الوعود المتكررة التي ميزت هذا الملف طوال العقدين الماضيين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts