تأجيل رحلة "سبيس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية لإعادة العالقين
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تأجلت رحلة "سبيس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية، والتي كانت تهدف إلى استبدال رائدي الفضاء التابعين لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" العالقين هناك.
ويرجع سبب التأجيل إلى وجود مشكلة في منصة الإطلاق، ويجب أن يصل الطاقم الجديد إلى محطة الفضاء الدولية قبل أن يتمكن رائدا الفضاء من ناسا، بوتش ويلمور وسوني ويليامز، من العودة إلى الأرض بعد تسعة أشهر في المدار.
أخبار متعلقة صور.. المعاشات المنخفضة تشعل احتجاجات دامية في شوارع الأرجنتينكييف تعلن إسقاط 74 من أصل 117 طائرة مسيرة روسية خلال الليل .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تأجيل رحلة سبيس إكس إلى محطة الفضاء الدولية - "إكس" سبيس إكس
ومن المقرر أن يحل الطاقم "كرو10-"، الذي يضم رائدتي الفضاء من وكالة ناسا آن ماكلين ونيكول آيرز، ورائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف، محل الطاقم "كرو9-" فور وصولهم إلى محطة الفضاء الدولية.
وأعلنت ناسا أن الطاقم "كرو9-"، الذي يضم رواد الفضاء من وكالة ناسا نيك هيج وويليامز وويلمور، ورائد الفضاء الروسي ألكسندر جوربونوف، مستعد الآن لمغادرة محطة الفضاء الدولية في موعد أقصاه 19 مارس الجاري، رهنا بحالة الطقس قبالة سواحل فلوريدا.
وظهرت مخاوف تتعلق بنظام هيدروليكي قبل أقل من أربع ساعات من موعد الإطلاق المسائي المخطط له لصاروخ "فالكون" من مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة ناسا.
Crew-10 is go for launch! pic.twitter.com/pGoRLlj6Uv— SpaceX (@SpaceX) March 12, 2025رواد الفضاء العالقينوبينما كانت العد التنازلي مستمرًا، يقيم المهندسون النظام الهيدروليكي المسؤول عن تحرير أحد الذراعين اللذين يثبتان الصاروخ في هيكله الداعم، وهو الهيكل الذي يحتاج إلى الميل للخلف قبل الإطلاق مباشرة.
وبينما كان رواد الفضاء الأربعة قد استقروا بالفعل في الكبسولة، ظلوا في انتظار القرار النهائي، الذي جاء قبل أقل من ساعة من الإطلاق، حيث ألغت "سبيس إكس" المهمة لهذا اليوم.
وبمجرد وصول الطاقم الجديد إلى المحطة، سيحل الطاقم الأمريكي والياباني والروسي محل ويلمور وويليامز، اللذين بقيا هناك منذ يونيو.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: فلوريدا رحلة محطة الفضاء الدولية سبيس إكس ناسا رواد الفضاء العالقين رواد الفضاء رواد ناسا دراجون إلى محطة الفضاء الدولیة سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.