محافظ أسوان يتفقد منظومة العمل بالمركز التكنولوجى لمدينة دراو
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تفقد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان منظومة العمل بالمركز التكنولوجى لمدينة دراو حيث تابع المحافظ أسلوب تقدم المواطنين لإنهاء إجراءات التقنين ، وأيضاً التصالح فى مخالفات البناء طبقاً لقانون 187 لسنة 2023 تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وخلال جولته لآلية تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين برفقة القيادات البرلمانية والتنفيذية ، أطمأن الدكتور إسماعيل كمال من المواطنين على الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم ، وتذليل أى عقبات أمامهم لنهو الإجراءات المتعلقة بالتصالح فى مخالفات البناء .
وأكد محافظ أسوان على أنه تم تكليف العاملين بمنظومة التقديم بالمحليات بتسخير كافة الإمكانيات والتسهيل على المواطنين ، وتعريفهم بالأوراق والمستندات المطلوبة لنهو ملفاتهم فى سهولة ويسر ، وسرعة الإنتهاء من إجراءات التقنين والتصالح والمعاملات المتنوعة فى أقرب وقت ممكن، وحرص المحافظ على الإستماع لمطالب وإحتياجات المواطنين، موجهاً المسئولين بسرعة التدخل ووضع الحلول الفورية لتلبيتها وفقاً للإمكانيات المتاحة.
المركز التكنولوجىفيما قام اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بتفقد وحدة طب أسرة الجعافرة بمركز دراو والتابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية .
وأثناء جولته داخل العيادات المختلفة بالوحدة برفقة النائب خالد العونى عضو مجلس الشيوخ ، والدكتور محمد عبد الهادى مدير فرع الهيئة ، وعادل مرغنى نائب رئيس مركز ومدينة دراو ، والدكتور عبد الرحيم بسطاوى مدير الوحدة ، فضلاً عن القيادات التنفيذية .
أطمأن الدكتور إسماعيل كمال من المواطنين الذين ألتقى بهم على مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم بالجودة العالية المطلوبة ، مؤكداً على أن الزيارات الميدانية للمنشآت الصحية بمختلف المدن والمراكز نلمس فيها على أرض الواقع بتحويلها لصروح جمالية متكاملة الخدمات والمرافق بالجودة العالية للمواطن الأسوانى ، والتى يتم إستكمال الأعمال ببعض منها لتصبح 11 مستشفى و 112 مركز طبى ووحدة صحية جاهزة للتطبيق الفعلى لمنظومة التأمين الصحى الشامل تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان المزيد إسماعیل کمال محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
هالة الخياط (أبوظبي)
أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.
وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.