توقيف سوريّ في طرابلس... اعتدى على سيّدة ورجل بسكين
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تمكن عدد من الشبان من القبض على السوري ط.ل في منطقة جبانة الغرباء في طرابلس.
وبحسب المعلومات "لبنان 24"، قام ط.ل بالإعتداء بواسطة سكين على سيّدة ورجل في محلة دوار أبو علي. مواضيع ذات صلة في الكورة.. توقيف سوري بتهمة الإتجار بالأسلحة Lebanon 24 في الكورة.. توقيف سوري بتهمة الإتجار بالأسلحة 13/03/2025 17:25:34 13/03/2025 17:25:34 Lebanon 24 Lebanon 24 فضل الله: لتعاون لبناني سوري لوقف الاعتداءات Lebanon 24 فضل الله: لتعاون لبناني سوري لوقف الاعتداءات 13/03/2025 17:25:34 13/03/2025 17:25:34 Lebanon 24 Lebanon 24 يوسف الخال ينتقد الممثلين السوريين: "أنا نصي سوريّ وهني أكثر حدا عاداني" Lebanon 24 يوسف الخال ينتقد الممثلين السوريين: "أنا نصي سوريّ وهني أكثر حدا عاداني" 13/03/2025 17:25:34 13/03/2025 17:25:34 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الداخلية الأردني: أكثر من 44 ألف سوري عادوا طوعاً إلى بلادهم Lebanon 24 وزير الداخلية الأردني: أكثر من 44 ألف سوري عادوا طوعاً إلى بلادهم 13/03/2025 17:25:34 13/03/2025 17:25:34 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً نائب الأميرال ألغرين من بيروت: المملكة المتحدة شريك طويل الأمد للبنان Lebanon 24 نائب الأميرال ألغرين من بيروت: المملكة المتحدة شريك طويل الأمد للبنان 11:14 | 2025-03-13 13/03/2025 11:14:03 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام استقبل المستشار الأكبر لمنظمة فرسان مالطا على رأس وفد Lebanon 24 سلام استقبل المستشار الأكبر لمنظمة فرسان مالطا على رأس وفد 11:07 | 2025-03-13 13/03/2025 11:07:43 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ماذا يريد لبنان من ترامب؟
"سيأخذ ما يريد".. هذه العبارة قالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الجمهورية جوزاف عون خلال زيارة الأخير لواشنطن قبل أيام، في مؤشر يثبّت رغبة الولايات المتحدة الأميركية في التعاون مع لبنان من جهة، والانتقال إلى مرحلةٍ جديدة أساسها إرساء السلام في المنطقة ليكون لبنان جزءاً أساسياً منها.لكن في المقابل، ماذا يريدُ ترامب من لبنان؟ بكل بساطة، هناك هواجس أميركية يجب أخذها في عين الاعتبار، وهي ألا يبقى لبنان منصّة للحروب في المنطقة، ذلك أنّ الأرض اللبنانية سئمت استخدامها كساعي بريدٍ لدول أخرى ضدّ إسرائيل. ومنطقياً، تمثلُ حروب الآخرين على أرض لبنان أكبر معضلة للبنانيين منذ سنواتٍ طويلة، الأمر الذي أدخل لبنان في مراحل صعبة يدفع ثمنها حتى اليوم.
في الواقع، يمثل لبنان أولوية بالنسبة لترامب، لاسيما أن المشاريع الاستثمارية التي قد تكرسها الولايات المتحدة ضمن منطقة الشرق الأوسط ستشملُ لبنان من دون أي مُنازع، فيما منطقة ترامب الاقتصادية التي تم الحديث عنها سابقاً لن تستثني لبنان إطلاقاً.
في المُقابل، ماذا يريد لبنان من ترامب؟ تعتبرُ مسارات التعاون الأميركي - اللبناني بمثابة انطلاقةٍ جديدة ينتظرها لبنان منذ سنوات عديدة، لكن الأهم هو الضغط الأميركي باتجاه دول العالم على إعادة فتح أبوابها أمام لبنان وبالتالي تعزيز دوره المالي والاقتصادي مجدداً في الشرق الأوسط من خلال إرساء دعائم الاستقرار المالي والمادي والتنموي. فعلياً، يحتاجُ لبنان إلى الإحاطة الأميركية لكي يتمكّن من الصعود مجدداً على سلم التقدم، خصوصاً أن الأزمة التي أصيبَ بها أسفرت عن سقوطٍ كبير تراكم مع السنوات الماضية.
وأمام ذلك، فإن أول ركيزة نجاح للبنان يجب أن تمرّ عبر واشنطن كونها القوة الأبرز عالمياً، في حين أن المؤسسات الدولية الكبيرة على ارتباطٍ وطيد بواشنطن ناهيك عن أن الأخيرة تُعتبر مؤثرة على القرارات في الشرق الأوسط. هذا الأمرُ ينطبق على الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والأمنية والمالية، في حين أنّ أي انتعاشة تحتاجُ إلى ضغطٍ أميركي.
أول إشارة ودلالة على ذلك تأتي من سوريا. هناك، حظيَ الحُكم الجديد على إشادات أميركيّة، في حين أن الاهتمام الكامل لواشنطن بدمشق أرسى ثقة جديدة سمحت بعودة الأجانب إلى سوريا. وهنا، يمثلُ هذا الأمر نقلة نوعية من جهة ونموذجاً يمكن للبنان أن يسير به على خطى النهوض، لكن الخصائص الداخلية اللبنانية أيضاً تستوجبُ اهتماماً لاسيما أن هناك خصوصية لبنانية لا يمكن التغاضي عنها وترتبطُ بإسرائيل بالدرجة الأولى.
لهذا السبب، يحتاجُ أمر التعاون مع الولايات المتحدة مصارحة تامّة من قبل لبنان من جهة وضغطاً من واشنطن على إسرائيل من جهة أخرى لكي تنظر إلى لبنان ليس بصفته أرضاً يجب احتلالها والانقضاض عليها، بل بمثابة بلد مستقل ومستقر له خصوصيته. وهنا، فإن المنحى الدبلوماسي الذي يجب أن يفرض نفسهُ واقعاً ثابتاً هو الذي سيكرس معادلة قوة لبنان انطلاقاً من المظلة الدولية التي تثبت حقه في الاستقرار، بينما أرضه المحتلة هي حق له ولا يجب التنازل عنها أبداً انطلاقاً من مبدأ وطني يكفله الدستور اللبناني والقوانين برمتها. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة قلقٌ إسرائيليّ... ماذا يُريد ترامب في لبنان؟ Lebanon 24 قلقٌ إسرائيليّ... ماذا يُريد ترامب في لبنان؟