بعد إعفاء المدراء الإقليميين.. برادة طهلا فمدراء الأكاديميات وعين واحد منهوم فالوزارة
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
صادق المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس ، على تعيين أحمد الكريمي، مديرا للتكوين وتنمية الكفاءات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة –قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي.
احمد الكريمي ، كان يشغل منصب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بمراكش لمدة 8 سنوات.
المجلس الحكومي المنعقد اليوم ، صادق أيضا على تعيين وفاء شاكر، مديرة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلفا لمحمد عواج.
تأتي هذه التغييرات تزامنا مع زلزال إعفاءات ضرب المديريات الاقليمية للوزارة و أثار جدلا واسعا داخل الوسط التربوي.
موقع Rue20، كان قد نشر في يناير، أن تنقيلات واسعة ستطال مدراء الاكاديميات الجهوية للتربية و التكوين.
و بحسب ما نشره الموقع، فإن الأمر يتعلق باحمد الكريمي الذي عين اليوم مديرا للتكوين وتنمية الكفاءات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، وتغيير محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
هذه التغييرات بحسب مصادر الموقع، تأتي مباشرة بعد الجولة الجهوية التي قام بها محمد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لترؤس المجالس الإدارية الإثنا عشر للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: التربیة الوطنیة والتعلیم الأولی الجهویة للتربیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.