جمعية تجار جونية كسروان الفتوح تزور دير سيدة اللويزة
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار زياراتهم المستمرة للفاعليات المحلية، قام رئيس وأعضاء جمعية تجار جونية كسروان الفتوح بزيارة إلى دير سيدة اللويزة في زوق مصبح، حيث كان في استقبالهم الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأب آدنون رزق، بالإضافة إلى الآباء المدبرين العامين في الرهبانية.
وقد جدد رئيس الجمعية، القنصل جاك الحكيم، استعداد الجمعية للعمل جنباً إلى جنب مع الرهبانية من أجل دعم الاقتصاد في المنطقة.
كما أشاد بدور الرهبانية الكبير ومساهمتها في تعزيز الاستثمارات من خلال التسهيلات التي تقدمها ودعمها للمستثمرين، خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان. وأكد الحكيم على أهمية تقديم الجمعية كل إمكانياتها لخدمة المصلحة العامة والمساهمة في النهوض الاقتصادي.
من جهته، أكد نائب رئيس الجمعية الأستاذ أنطوان سيف على أهمية المبادرات الفردية ودورها الحيوي في تحقيق اقتصاد منتج ورِيعي يعزز من استقرار المنطقة.
الأباتي آدنون رزق رحب بالوفد الزائر متمنياً لهم التوفيق في مهامهم، مشدداً على ثقة الرهبانية الكبيرة بأعضاء الجمعية، وذلك استناداً إلى النجاحات التي حققوها رغم التحديات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
كما قام وفد من المجلس الإغترابي اللبناني بزيارة إلى دير سيدة اللويزة، موفداً من رئيسه الدكتور نسيب فواز، في إطار تعزيز التعاون المستمر بين المجلس والرهبانية المارونية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.