بعد غياب دام عاماً عن الساحة الفنية، تستعد الفنانة المغربية دنيا بطمة لإحياء حفل غنائي جديد، الجمعة 4 أبريل (نيسان) المقبل، داخل القاعة المغطاة بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء.

ومن المُقرر أن تقدم دنيا، باقة من أبرز أعمالها الغنائية، إلى جانب ريبيرتوار غني يمزج بين الأصالة المغربية والعربي.



      View this post on Instagram      

A post shared by @dunia_batma

وكان الظهور الأول للمغربية دنيا بطمة بعد خروجها من السجن خلال مقطع فيديو نشرته شقيقتها إيمان بطمة عبر حسابها الخاص بمنصات التواصل في المغرب، وظهرت وهي تلتقي بابنتيها وعائلتها بعد مغادرتها سجن الوداية في مدينة مراكش.


وكانت الشرطة القضائية المغربية ألقت القبض على الفنانة دنيا بطمة، في نهاية يناير (كانون الثاني) 2024، في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، على خلفية قضية حساب "حمزة مون بيبي" الشهيرة، التي اتهمت فيها بطمة بإدارة حسابات لنشر فضائح المشاهير والتشهير بهم.

الأمن المغربي يعتقل دنيا بطمة - موقع 24ألقت الشرطة القضائية المغربية القبض على الفنانة دنيا بطمة، أمس الأربعاء، في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، على خلفية قضية حساب "حمزة مون بيبي"، بحسب عدة تقارير إعلامية مغربية.

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المغرب نجوم دنیا بطمة

إقرأ أيضاً:

إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030

أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.

وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.

وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.

وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.

وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.

وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.

وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.

وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.

كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.

وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.

كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030

مقالات مشابهة

  • محمد نزار يعلّق على مشاركة غرق في الدار البيضاء وعمّان
  • الأردني محمد نزار يواصل تألقه العالمي بفيلم «غرق» بين مهرجاني عمان والدار البيضاء
  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • البنوك المغربية تتنفس الصعداء.. تراجع عجز السيولة خلال يوليوز
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • أسعار الفراخ اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 59 جنيها
  • أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
  • تامر عاشور يحيي حفلا غنائيا في أبو ظبي
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب