التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مواجهة الإسماعيلي وطلائع الجيش بالدوري
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش بالتعادل السلبي، في المباراة المباراة التي تجمعهما ضمن فاعليات الجولة الأولى من مرحلة الهبوط لدوري نايل.
أعلن تامر مصطفى المدير الفني للإسماعيلى وعبد الحميد بسيونى مدرب طلائع الجيش تشكيل المباراة التي تجمعهما ضمن فاعليات الجولة الأولى من مرحلة الهبوط لدورى نايل.
وجاء تشكيل الإسماعيلي كالتالي:
حراسة المرمى: أحمد عادل عبد المنعم.
الدفاع: مروان حمدي - عبد الكريم مصطفى - محمد نصر - إبراهيم النجعاوي.
الوسط: علي الملواني - إريك تراوري - هشام محمد - محمد خطاري.
الهجوم: نادر فرج - عبد الرحمن الدح.
وجاء تشكيل طلائع الجيش كالتالي.
حراسة المرمى: محمد شعبان.
الدفاع: أحمد متعب - خالد سطوحي - محمد فتح الله - خالد عوض.
الوسط: رجب عمران - علي حمدي - حامد الجابري - إسلام محارب - يسري وحيد.
الهجوم: جودوين شيكا.
يدخل طلائع الجيش المباراة في المركز الحادى عشر برصيد 21 نقطة بينما تجمد رصيد الإسماعيلى عند 14 نقطة في المركز السادس عشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلائع الجيش دوري النادي الإسماعيلي المزيد
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.