مجلس الأمن يندد بأعمال العنف في الساحل السوري
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
قال دبلوماسيون يوم الخميس إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافق على بيان يندد بالعنف واسع النطاق في منطقة الساحل السوري.
وأشار دبلوماسيون إلى أن البيان يدعو السلطات السورية المؤقتة إلى حماية جميع السوريين، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم.
وأضاف الدبلوماسيون أن البيان، الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، سيُعتمد رسميا في وقت لاحق اليوم الجمعة.
ووفق الدبلوماسيين فإن البيان الذي يندد بالعنف الواسع في اللاذقية وطرطوس بسوريا أعدته روسيا والولايات المتحدة.
ويؤكد البيان وفق الدبلوماسيين على أنه يتعين على السلطات الانتقالية السورية محاسبة مرتكبي أعمال القتل الجماعي.
ويدعو البيان كافة الدول لحماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى زعزعة استقرارها.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، عن مقتل 1383 مدنيا، من جراء أعمال العنف التي شهدتها منطقة الساحل غربي سوريا.
وأفاد المرصد أنه "قتل 1383 مدنيا على الأقل، غالبيتهم العظمى من العلويين، من جراء أعمال العنف التي شهدتها منطقة الساحل في غرب سوريا اعتبارا من السادس من مارس".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال إن عمليات القتل الجماعي لأفراد من الطائفة العلوية، تشكل تهديدا لمهمته في توحيد البلاد، وتعهد بمعاقبة المسؤولين عنها بمن في ذلك حلفاؤه إذا لزم الأمر.
وشدد الشرع على أن "سوريا دولة قانون. القانون سيأخذ مجراه مع الجميع. قاتلنا للدفاع عن المظلومين ولن نقبل أن يراق أي دم ظلما أو يمر من دون عقاب أو محاسبة، حتى إن كان أقرب الناس إلينا".
والثلاثاء تعهدت لجنة تقصي الحقائق في أعمال العنف بمنطقة الساحل السوري، بملاحقة الجناة ومعاقبتهم، بينما أكدت أنها ستقدم نتائجها للرئاسة في خلال شهر.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء أن عائلات بأكملها، بما في ذلك نساء وأطفال، قتلت في طرطوس واللاذقية كجزء من سلسلة من عمليات القتل الطائفية التي نفذتها جماعات متنافسة، حسب قولها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اللاذقية بسوريا المرصد السوري لحقوق الإنسان أحمد الشرع الساحل السوري طرطوس اللاذقية أحمد الشرع اللاذقية بسوريا المرصد السوري لحقوق الإنسان أحمد الشرع الساحل السوري طرطوس أخبار سوريا أعمال العنف
إقرأ أيضاً:
أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.
وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".
في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.
وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.