حالة الانفلات الأمني فى الضعين..
زادت وتيرة التفلت الأمني فى شرق دارفور ، وبعد مقتل احد التجار على الطريق إلى نيالا ، أختطف رجل الاعمال أبكر محمد موسى نهار أمس من مكتبه بزريبة المواشى بواسطة عربات قتالية تتبع لمليشيا الدعم السريع..

وعلى صعيد آخر ، اعلنت مجموعة ما يسمى شجعان كردفان تعيين أبو الجود المسيرى قائدا لدارفور ، وكانت الاخير قد حاول الحصول على 14 عربة قتالية فى منطقة أم دخن بجنوب دارفور (السلامات) وحدث نفير قبلى فى مواجهة وهرب بقواته إلى فوربرنقا.

.

الأوضاع فى جنوب وغرب وشرق دارفور فى فوضى عاصفة ، مما أدى إلى مغادرة الأسرة الكبيرة إلى تشاد..

ابراهيم الصديق على

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • فوضى عارمة .. احتجاز مئات المسافرين داخل الطائرات بمطار بن جوريون
  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • مني مناوي يكشف تفاصيل وثيقة مسربة عن دارفور
  • من عاصفة الصحراء إلى هرمز.. فورين آفيرز ترصد نهاية 35 عاماً من التفوق الأميركي
  • جلالة السلطان وملك الأردن يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • جلالةُ السُّلطان وملكُ الأردن يبحثان هاتفيًّا تطوّرات الأوضاع في المنطقة وخفض التّصعيد
  • عراقجي يرد على ترمب: التحكم بأموال إيران المجمدة سيخلق فوضى
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة