البدري: المجلس الرئاسي غير جاهز للقبول بمقترح الكوني للعودة إلى الأقاليم الثلاثة
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
قال عثمان البدري، وكيل وزارة الخارجية الأسبق، إن المجلس الرئاسي غير جاهز في هذه الفترة للقبول بمقترح الكوني، للعودة إلى الأقاليم الثلاثة، أو تنظيم استفتاء بشأنه.
وأضاف البدري، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إن عبدالله اللافي، عضو الرئاسي الذي يمثل إقليم طرابلس لم يتبنّ هذا الطرح، ولا يستطيع تبنيه؛ نظرًا للعراقيل الكثيرة في إقليم طرابلس أمام هذا الطرح.
وأكد أن الرئاسي غير جاهز، ورئيسه محمد المنفي التزم الصمت تجاه المبادرة، إذ يبدو أنها لم تلقَ ترحيبًا، ومسألة الاستفتاء لا تزال بعيدة.
ونوه بأن معظم أهالي إقليم طرابلس غير مستعدين لقبول هذه الفكرة، بل هناك طيف واسع ضد فكرة النظام الفيدرالي.
وأشار إلى أن موسى الكوني يستبعد قيام أي حل للأزمة الليبية إلا من خلال العودة إلى الأقاليم، وكأنه يقول إنه يجب أن تُركب ليبيا بطريقة أخرى من خلال العودة إلى الأقاليم الثلاثة في مرحلة أولى ثم توحيدها.
وأفاد بأن مبادرة الكوني تلقفها المناصرون لهذا الحل، وهم طيف لا بأس به خاصة في برقة، حيث ينادي أنصار الأقاليم الثلاثة بالعودة إلى الحل الفيدرالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الأقالیم الثلاثة إلى الأقالیم
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.