بعد استشهاد منتسب.. قوة امنية تمشط حدود خانقين من الألغام الأرضية
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - ديالى
أكد مصدر أمني، اليوم الجمعة (14 آذار 2025)، إنطلاق عملية تمشيط لبعض المنحدرات الحدودية في قاطع خانقين، وذلك بعد يوم على استشهاد أحد منتسبي حرس الحدود إثر انفجار لغم أرضي.
وقال المصدر، في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "فريقاً مشتركاً من الهندسة العسكرية والقوات الأمنية أطلق عملية تمشيط للمنحدرات القريبة من المخافر الحدودية ضمن قاطع خانقين قرب الحدود العراقية-الإيرانية، وذلك على خلفية حادثة انفجار اللغم يوم أمس، والتي أدت إلى استشهاد أحد المنتسبين".
وأضاف أن "عملية التمشيط حُددت ضمن جغرافية معينة بهدف تفادي وجود أي ألغام أو مخلفات حربية قد تشكل خطراً على حياة المنتسبين، مع التشديد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة ضمن المناطق التي تشهد تحركاً لمنتسبي المخافر الحدودية".
وأشار إلى أن "الشريط الحدودي يضم عدداً كبيراً من الألغام والذخائر غير المنفلقة التي تعود إلى حرب الثمانينات، مما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية لمنع وقوع خسائر بشرية، من خلال زيادة الوعي وتجديد التعليمات الخاصة بالتحرك في المنحدرات التي لم تُمسح من قبل".
وكان قد أكد مصدر مطلع، يوم امس الخميس، إصابة أحد منتسبي حرس الحدود بانفجار لغم من مخلفات الحرب العراقية - الإيرانية.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن: "أحد منتسبي حرس الحدود، أثناء التجول في وديان الشريط الحدودي شرق قضاء خانقين، انفجر عليه لغم أرضي يعود إلى مخلفات الحرب العراقية - الإيرانية في عقد الثمانينات من القرن الماضي مما أسفر عن إصابته بجروح متوسطة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وأضاف المصدر، أن "الحالة الصحية للمنتسب لا تزال غير مستقرة، حيث تحاول الطواقم الطبية إسعافه وإنقاذ حياته، كما يتم تمشيط مكان الانفجار تحسبًا لوجود مخلفات أخرى".
يذكر أن الشريط الحدودي بين العراق وإيران مليء بمئات الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تعود لحرب بين البلدين في ثمانينات القرن الماضي.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0