المناطق_متابعات

أطلقت شركة “ذا أوبن بلاتفورم” (TOP)، وهي شركة تُعنى بتطوير محفظة “تليغرام” للعملات الرقمية، ميزات جديدة لمستخدمي “تليغرام” الذين لا يستخدمونه كتطبيق مراسلة فحسب.

تشمل التحديثات التداول متعدد الأصول ووظائف العائد وفقا لـ “العربية”.

أخبار قد تهمك حذف «الأشخاص القريبين».. ميزات جديدة من «تليغرام» لمكافحة المحتوى غير المشروع 9 سبتمبر 2024 - 7:17 صباحًا “تليغرام” يطلق متجراً مصغراً ومتصفحاً مدمجاً 3 أغسطس 2024 - 9:24 صباحًا

أطلقت شركة “ذا أوبن بلاتفورم” المحفظة عام 2023، استنادًا إلى سلسلة كتل TON.

وأفادت الشركة أن أكثر من 100 مليون مستخدم قد سجلوا حسابات على “تليغرام”، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” .

كما أشارت إلى أن معظم هؤلاء المستخدمين جدد على عالم العملات الرقمية.

ركّز منتج المحفظة بشكل أساسي على عملة Toncoin المشفرة، والتي يمكن استخدامها على منصة “تيليغرام” لتقديم الإكراميات للمبدعين أو دفع ثمن الألعاب المصغرة والتطبيقات.

كما تدعم المحفظة عملتي بيتكوين وUSDT (على بلوكتشين TON).

بعد تحديث اليوم، أعلنت “TOP” أن المستخدمين سيتمكنون من شراء أو بيع أو الاحتفاظ بالعملات المشفرة من دون الحاجة إلى إيداعات على الشبكة، مما يُسهّل على المستخدمين الجدد الدخول في مجال حيازة وتداول العملات المشفرة.

كما تُضيف الشركة ميزة ربح إلى المحفظة عند الاحتفاظ بكمية معينة من “تون كوين”. وأوضحت أن متوسط ​​العائد يبلغ 4%، وفي وقت لاحق من هذا العام، تُخطط TOP لإضافة عوائد على حيازات USDT وإطلاق برامج ولاء تُفيد حاملي “تون كوين”.

لقد خضعت محفظة “تليغرام” أيضًا لعملية تجديد، مع شريط تنقل جديد في الأسفل وطريقة سهلة للتبديل بين أقسام المحفظة والتجارة والكسب.

مع هذا التحديث، تعمل المحفظة الآن كمنصة عملات مشفرة متكاملة ضمن ” تليغرام” مع الحفاظ على بساطتها وسهولة الوصول إليها كالمعتاد.

كما تخطط لإطلاق برنامج ولاء خاص لحاملي عملة تون كوين، لتعزيز اعتماد نظام تون البيئي، وسيبدأ طرح تحديث المحفظة الجديد للمستخدمين في مارس وأبريل.

وذكرت شركة TOP أن بعض الميزات قد تكون مقيدة في بعض الدول بناءً على اللوائح المحلية.

في ديسمبر الماضي، قال بافيل دوروف، مؤسس “تليغرام”، بأن الشركة بدأت تُحقق أرباحًا.

تضم المنصة أكثر من 950 مليون مستخدم نشط شهريًا، وقد ساهمت العملات المشفرة في زيادة أرباح الشركة بفضل تكاملها مع المحتوى ومدفوعات التطبيقات الصغيرة.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: تليغرام العملات المشفرة

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على أربع منصات إيرانية لتداول العملات المشفرة
  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • واشنطن تفرض عقوبات جديدة على 4 منصات لتبادل العملات الرقمية مرتبطة بإيران
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • بيتكوين تهبط لأدنى مستوى منذ شهرين
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول