مجلس سوريا الديمقراطية يرفض الإعلان الدستوري
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
اعلن مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الجمعة (14 آذار 2025)، رفضه التام للإعلان الدستوري المقدم من قبل حكومة احمد الشرع.
وجاء في البيان، وتابعته "بغداد اليوم"، ان "مسودة الدستور هذه تعيد إنتاج الاستبداد بصيغة جديدة، مبينة أنها تكريس للحكم المركزي المطلق، وتمنح السلطة التنفيذية صلاحيات مطلقة".
وزاد، " المسودة تقيّد العمل السياسي وتجمّد تشكيل الأحزاب، داعيا إلى إعادة صياغة الإعلان بما يضمن توزيع السلطة بشكل عادل".
وطالب البيان، بضرورة الاعتراف بحقوق جميع المكونات السورية، واعتماد نظام حكم لامركزي ديمقراطي.
وكان الرئيس السوري احمد الشرع وقع مسودة الإعلان الدستوري امس الخميس، بعد أن سلمتها لجنة الصياغة، التي قالت إن الإعلان يستمد مشروعيته من الرغبة في بناء سوريا الجديدة.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.