كيف تستفيد من خدمة نظام البلاغات الإلكترونية في المسجد الحرام؟
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
نظام البلاغات هو خدمة إلكترونية تتيح للزوار تقديم البلاغات حول أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بالخدمات المقدمة في المسجد الحرام، مما يساهم في تحسين التجربة والارتقاء بجودة الخدمات.
خطوات الاستفادة من الخدمة:انقر على "ابدأ الخدمة" للدخول إلى الخدمة الإلكترونية.سجل الدخول عبر النفاذ الموحد (أبشر) أو باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور.
أخبار متعلقة "البسطة" في أبها.. تجربة رمضانية تكشف عن عراقة التراث العسيريتكافل ومحبة.. أطفال الباحة يشاركون بالأعمال التطوعية لإفطار الصائمينتهدف إلى تسهيل حركة القاصدين وتوجيههم للمسارات والخدمات على مدار الساعة، وكذلك إرشاد دقيق وتقديم خدمة متقنة مع اهتمام خاص بكبار السن وذوي الإعاقة.العناية بكبار السن وتحسين تجربة الزواروتؤكد الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التزامها الثابت بدعم كبار السن وذوي الإعاقة، من خلال توفير توجيه متخصص يساعدهم على الوصول إلى وجهاتهم بكل سهولة ويسر.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام نظام البلاغات خدمة إلكترونية تقديم البلاغات المسجد الحرام تحسين التجربة ضيوف الرحمن جودة الخدمات أبشر كلمة المرور الفرق الراجلة كبار السن المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.