وزير الشباب يشهد اجتماع الجمعية العامة لـ الأنوكا بالجزائر
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فعاليات اجتماع الجمعية العامة لاتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية "الأنوكا"، والذي عُقد على مدار يومي 14 و15 مارس 2025 بالمركز الدولي للمؤتمرات في الجزائر.
حضر الاجتماع مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية "أنوكا"، بالإضافة إلى ممثلي الدول الأفريقية الأعضاء في الاتحاد.
خلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي على التزام مصر بدعم الجهود الأفريقية الرامية إلى تطوير الرياضة في القارة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في "الأنوكا" لتحقيق نهضة رياضية شاملة.
وأشار إلى أن مصر تعمل مع شركائها في الاتحاد الأفريقي واللجان الأولمبية الوطنية لتوفير برامج إعداد وتأهيل للرياضيين الأفارقة، مما يضمن مشاركتهم الفاعلة في البطولات الدولية، وخاصة الألعاب الأولمبية.
أكد الوزير على ضرورة التركيز على الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، وتطوير المنشآت والمرافق الرياضية في أفريقيا.
وأوضح أن هذه الخطوة ستسهم في خلق بيئة داعمة لمواهب الشباب الأفريقي، وتعزيز فرص استضافة القارة للبطولات الرياضية الكبرى. كما أشار إلى أهمية التعاون مع المنظمات الرياضية العالمية لتعزيز مكانة الرياضة الأفريقية على الساحة الدولية، والسعي إلى تحقيق شراكات استراتيجية مع الهيئات الدولية لدعم برامج التنمية الرياضية في القارة.
دور "الأنوكا" في النهوض بالرياضة الأفريقيةثمّن الدكتور أشرف صبحي جهود اتحاد "الأنوكا"، الذي يُعد أكبر كيان رياضي يجمع اللجان الأولمبية الوطنية في أفريقيا.
وأشاد بدور الاتحاد في تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء للنهوض بالرياضة الأولمبية في القارة، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكافة الجهود الرامية إلى تطوير الرياضة الأفريقية.
في ختام كلمته، أعرب الوزير عن تقديره للدور الذي يقوم به اتحاد "الأنوكا" في تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لتحقيق نهضة رياضية شاملة في أفريقيا. وأكد أن مصر ستواصل دعمها للجهود الأفريقية في المجال الرياضي، بما يعود بالنفع على الشباب الأفريقي ويعزز من مكانة القارة في المحافل الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الرياضة اشرف صبحي المزيد
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي