العراق يعلن مقتل "أبو خديجة" القيادي البارز في داعش ومن أخطر الإرهابيين في العالم
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الجمعة، مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي، أحد أبرز قادة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في عملية نفذتها الاستخبارات العراقية بدعم من قوات التحالف الدولي.
ووصف السوداني الرفيعي، المعروف باسم "أبو خديجة"، بأنه "من أخطر الإرهابيين في العراق والعالم"، مشيرًا إلى أنه كان يشغل منصب "والي التنظيم" على مناطق نفوذه في العراق وسوريا.
وكشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمدي أن الرفيعي تمكن من الإفلات من عمليات أمنية سابقة، لكن فريق الاستخبارات العراقي نجح في تعقب تحركاته وشبكة شركائه في كركوك، ما قاد إلى تنفيذ الضربة الناجحة التي أودت بحياته.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث أن العام الحالي شهد "تعاونًا استثنائيًا" بين الأجهزة الأمنية العراقية ونظيرتها الكردية، مشيرًا إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية كان حاسمًا في تفكيك التنظيم. وأضاف المحمدي أن عملية مقتل الرفيعي تمثل "ضربة كبيرة لقدرات التنظيم في العراق وسوريا".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن العراق وسوريا يواجهان تحديات أمنية مشتركة، وعلى رأسها خطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وأوضح أن المباحثات الأخيرة تناولت بالتفصيل تحركات التنظيم في المناطق الحدودية بين البلدين، بالإضافة إلى نشاطه داخل الأراضي السورية والعراقية.
وأشار حسين إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم كلًا من العراق وسوريا وتركيا والأردن ولبنان، تم الاتفاق عليها خلال اجتماع عُقد مؤخرًا في العاصمة الأردنية عمّان، بهدف تعزيز التعاون الأمني في مواجهة التنظيم. وأضاف أن هذه الغرفة ستبدأ عملها قريبًا، ضمن جهود إقليمية مكثفة لمحاربة الإرهاب وضمان استقرار المنطقة.
إقليم كردستان ينتقد تجاهل دوره في العمليةأثار هذا الإعلان انتقادات من مجلس أمن إقليم كردستان العراق، الذي أعرب عن استيائه من عدم الاعتراف بدوره المحوري في تنفيذ العملية. وأوضح المجلس أن مقتل الرفيعي جاء بعد "سنوات من التحقيقات وجمع المعلومات الاستخباراتية من قبل مجلس أمن إقليم كردستان، بالتنسيق مع التحالف الدولي والقوات الاتحادية العراقية".
وأضاف في بيان: "كانت قواتنا جزءًا لا يتجزأ من هذه العملية، ولولا جهودنا لما تحقق هذا الإنجاز الكبير".
Relatedبعد تحذيرات بعودة داعش.. هجومان مسلحان في ريف الحسكة خلال 24 ساعة"سنجدكم ونقتلكم".. ترامب يأمر بشن غارات جوية ضد مقاتلي داعش في الصومالهل تخلت واشنطن عن محاربة داعش؟ حديث عن نهاية وشيكة للوجود العسكري الأمريكي في سورياواعتبر أن تجاهل دورهم في العملية قد يهدد مستقبل التعاون الأمني بين القوات الإقليمية والفيدرالية، مضيفًا: "لقد كنا عاملا أساسيا في الحرب ضد داعش، ونتوقع أن يتم الاعتراف بمساهماتنا".
وكان السوداني قد نشر بيانًا على منصة "إكس"، أكد فيه أن العملية تمثل "انتصارًا رئيسيًا في الحرب على الإرهاب"، لكنه لم يذكر تفاصيل حول توقيتها أو موقع تنفيذها، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الاستخبارات العراقية نفذتها بمساندة التحالف الدولي.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ألمانيا: الآلاف يشاركون في كرنفال كولونيا رغم تهديدات داعش المغرب يعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بداعش في الساحل ويمنع هجمات وشيكة السلطات النمساوية: "دافع إسلامي" وراء عملية الطعن في فيلاخ وارتباط محتمل بداعش محمد شياع السودانيداعشسورياكردستانالعراقالإرهاب
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب إسرائيل دفاع السياسة الأوروبية الذكاء الاصطناعي الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب إسرائيل دفاع السياسة الأوروبية الذكاء الاصطناعي محمد شياع السوداني داعش سوريا كردستان العراق الإرهاب الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب إسرائيل دفاع قطاع غزة سوريا فلاديمير بوتين السياسة الأوروبية الذكاء الاصطناعي الصين المفوضية الأوروبية العراق وسوریا یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.