بوتين يعلن التوصل إلى اتفاق شراكة استراتيجية وتعاون بين روسيا وفنزويلا
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
روسيا – أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن التوصل إلى اتفاق بشأن الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين موسكو وكاراكاس.
وقال بوتين: “يسرني أن أذكر أنه تم الاتفاق بالكامل على معاهدة الشراكة الاستراتيجية والتعاون، والتي ستشكل أساسا جيدا ومتينا لمزيد من توسيع العلاقات المتعددة الأوجه على المدى الطويل.
وأشار الرئيس الروسي خلال المحادثة عبر الفيديوكونفرنس مع مادورو إلى أنه يعتبره صديقا عزيزا. وقال مخاطبا الزعيم الفنزويلي: “سيادة الرئيس المحترم، صديقي العزيز، أنا سعيد بصدق بفرصة التواصل معك مباشرة وشخصيا عبر الفيديو.”
كما استذكر بوتين الذكريات الجميلة لمحادثاته الودية مع الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، وأشاد بمساهمته في تطوير العلاقات بين روسيا وفنزويلا.
وقال: “المرحلة الحالية من التفاعل الروسي الفنزويلي مرتبطة ارتباطا وثيقا باسم الرئيس هوغو تشافيز. أتذكر بحرارة جميع محادثاتنا الودية معه”.
وأشار إلى أنه بفضل المساهمة الشخصية والأفكار المشرقة والموقف النشط لتشافيز، حدثت قفزة نوعية في تعزيز التعاون بين روسيا وفنزويلا.
وأشار بوتين إلى أن محادثتهما تأتي بمناسبة الذكرى الثمانين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقدم التهاني بهذه المناسبة.
وقال: “محادثتنا تأتي بمناسبة ذكرى تاريخية نحتفل بها اليوم – الذكرى الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا. واسمحوا لي أن أهنئكم من كل قلبي وجميع الأصدقاء الفنزويليين بهذه المناسبة”.
وأوضح أنهما تبادلا رسائل أكد فيها الجانبان ارتياحهما للمستوى الحالي للعلاقات الروسية الفنزويلية وأعربا عن اهتمامهما بمواصلة تطويرها تدريجيا بروح الصداقة والتفاهم الكاملين.
المصدر: RT
Previous لحظات مرعبة في إندونيسيا.. تمساح يسحب امرأة إلى النهر ويستعرض بجثتها Related Postsليبية يومية شاملة
جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. 8 دول عربية وإسلامية تطالب بتحرك دولي لردع إسرائيل
أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية بـ"أشدّ العبارات" التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى واقتحامه من قبل المستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ودعوا المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات.
واستنكر وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا -في بيان- رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى ونصب الشرطة خيمتين وبقية الأعمال الاستفزازية، مؤكدين أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
"تغذية الكراهية"كما ندد الوزراء بالتحريض والدعوات إلى الحشد للاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، محذرين من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقال الوزراء إن القيود التمييزية والتعسفية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، تشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مؤكدين أن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وجددوا رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن، وتبعية القدس لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية.
ولفت الوزراء إلى أن كامل مساحة الحرم القدسي الشريف (144 دونماً) هي مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.
ودعا الوزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
إعلانكما طالبوا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
وفي السياق، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي -في بيان أمس الخميس- بـ"اقتحام أعداد من المستوطنين -بلغت الآلاف- المسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية".
وقال فهمي إن "وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة، بما يعكس مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا"، مشددا على أنه "لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي".
واقتحم آلاف المستوطنين المسجد الأقصى -أمس الخميس- وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، استجابة لدعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة بمناسبة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
وأفادت محافظة القدس بأن 4248 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مباشرة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.