وكيل تعليم دمياط يرد على شكوى ولي أمر طالبة إعدادي على الفيسبوك
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ياسر عمارة وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة دمياط، إنه تابع ما تم نشره على إحدى صفحات الفيسبوك حول تظلم طالبة بالشهادة الإعدادية من تقدير درجات الفصل الدراسي الأول، مؤكدا أنه تم متابعة الواقعة وهناك عدة حقائق لا بد من الكشف عنها أمام الرأي العام وهي أنه فور تلقي مديرية التربية والتعليم بدمياط شكوى رسمية من ولي أمر الطالبة المذكورة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الشكوى إلى جهات التحقيق المختصة لبحث الأمر بشكل شامل وشفاف، علما أنه سوف يتم نشر نتيجة التحقيقات للرأى العام فور الإنتهاء منها.
وتؤكد المديرية على عدم صحة ما تم نشره من اتهامات غير حقيقية حول الواقعة كما تؤكد المديرية على التزامها التام بالتحقيق في أي شكاوى ترد إليها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصول الطلاب على حقوقهم كاملة.
وتهيب مديرية التربية والتعليم بدمياط بأولياء الأمور ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار المتعلقة بالعملية التعليمية، وعدم تداول أي معلومات مغلوطة قبل التحقق من صحتها من المصادر الرسمية.
كما تحذر المديرية من مغبة نشر أخبار كاذبة من شأنها إثارة البلبلة والتأثير سلباً على سير العملية التعليمية، وتؤكد أنها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي شخص يثبت تورطه في نشر مثل هذه الأخبار.
كما تؤكد المديرية على حرصها الدائم على التواصل الفعال مع أولياء الأمور والطلاب، وتدعوهم إلى التواصل معها مباشرةً في حال وجود أي شكاوى أو استفسارات وتؤكد أن باب مدير المديرية مفتوح دائمًا لاستقبال أولياء الأمور.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم دمياط وكيل تعليم دمياط دمياط احداث دمياط
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.