"مستقبل وطن المنيا" يفتتح معرض "أهلا رمضان"
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلاقًا من دوره الخدمي والمجتمعي، افتتحت أمانة حزب مستقبل وطن بمركز المنيا معرض "أهلًا رمضان" بقرية تلة، بهدف توفير المواد الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق، وذلك لتيسير الأمور على المواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
شهد الافتتاح حضور النائب محمد نشأت العمدة، أمين المحافظة، ووليد عبد القوي، أمين تنظيم المحافظة، والنائب أشرف الأحمداوي، عضو مجلس النواب، بالإضافة إلى طاهر فتح الباب ومحسن حته، الأمناء المساعدين لأمانة المحافظة.
شهد المعرض إقبالًا كثيفًا من المواطنين، الذين أشادوا بجودة المنتجات وأسعارها المناسبة.
جدير بالذكر أن الحزب ينفذ هذه الفعالية استمرارًا لدوره الخدمي والمجتمعي، وتنفيذًا لخطة أنشطة وفعاليات شهر رمضان المبارك، دعمًا للوطن وخدمةً للمواطنين.
FB_IMG_1742161431613 FB_IMG_1742161405875 FB_IMG_1742161398202 FB_IMG_1742161395264 FB_IMG_1742161378939 FB_IMG_1742161374677 FB_IMG_1742161369663 FB_IMG_1742161363797 FB_IMG_1742161361867 FB_IMG_1742161358763 FB_IMG_1742161356378 FB_IMG_1742161354060 FB_IMG_1742161352255 FB_IMG_1742161350230
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أمانة حزب مستقبل وطن حزب مستقبل وطن شهر رمضان المعظم معرض أهلا رمضان المنيا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.