القوى المسيحية تتمسك بقانون الانتخاب
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
انصرفت القوى والأحزاب الرئيسية للتحضير للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها الانتخابات البلدية في أيار المقبل، كما الانتخابات النيابية التي يفترض أن تجري في ربيع 2026.
وكتبت بولا اسطيح في" الشرق الاوسط":تدفع بعض القوى باتجاه إجراء تعديلات أساسية في قانون الانتخاب تحت حجج تحسين التمثيل والحد من الانقسام الطائفي، فيما تصر قوى أخرى على التمسك بالقانون كما هو، متهمة مَن يسعى إلى تعديلات بمحاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فتفرض الأكثرية العددية مرشحي كل المكونات.
وخرج رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، مؤخراً ليطرح تعديل القانون عبر إدخال صوتين تفضيليين بدل الصوت الواحد، لافتاً إلى أن ذلك من شأنه «تخفيف حدة التصويت الطائفي وتعزيز التعددية السياسية».
وتعدُّ مصادر «القوات اللبنانية»في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «القانون الحالي هو القانون الأفضل بين كل القوانين التي أُقرت، ويعكس أفضل صحة تمثيل»، لافتة إلى أن «الذهاب إلى الصوتين التفضيليين يعني العودة إلى الديمقراطية العددية وضرب صحة التمثيل». وتضيف: «مَن يطرح هذا التعديل يحاول تعويض خسارته الجيوسياسية والعسكرية وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال إمساك مفاصل السلطة في لبنان عن طريق ضرب التعدد والعودة إلى الأحادية، وهو أمر لا يمكن أن نوافق عليه بأي شكل من الأشكال».
وترى المصادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «القانون الحالي هو القانون الأفضل بين كل القوانين التي أُقرت، ويعكس أفضل صحة تمثيل»، لافتة إلى أن «الذهاب إلى الصوتين التفضيليين يعني العودة إلى الديمقراطية العددية وضرب صحة التمثيل». وتضيف: «مَن يطرح هذا التعديل يحاول تعويض خسارته الجيوسياسية والعسكرية وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال إمساك مفاصل السلطة في لبنان عن طريق ضرب التعدد والعودة إلى الأحادية، وهو أمر لا يمكن أن نوافق عليه بأي شكل من الأشكال».
ويضيف النائب في الحزب الاستراكي ، الدكتور بلال عبد الله لـ«الشرق الأوسط»: «ندرك أن الأمر ما دونه عقبات وبحاجة إلى حوار ووقت، ولكن طموحنا نحن (الحزب الاشتراكي) أن نصل لقانون خارج القيد الطائفي ومجلس الشيوخ كما ورد في اتفاق الطائف. نحن منفتحون على النقاشات مع الكتل السياسية الأخرى لإجراء أي تعديل يعزز الوحدة الوطنية والديمقراطية وحرية الخيارات لدى الناس لأن هذا القانون حبس الناس في طوائفها ومذاهبها وربطها بشخص معين»
ويشرح الخبير بالشأن الانتخابي جان نخول، أن «مَن يدفع باتجاه تغيير وتعديل القانون الحالي هم الأطراف الذين إما يشكلون أكثرية وازنة ويخشون أن يتم خرقهم كالثنائي الشيعي، وإما الذين يُعتبرون أقلية وازنة مثل الدروز والمحسوبين على الثورة، عادّاً أنه «قد يكون لمعظم الأحزاب مصلحة بتغيير أو تعديل القانون ما عدا حزب القوات اللبنانية، وإن كان أي قانون نسبي ينصفه لأنه مرتاح لشعبيته التي تزيد مع المتغيرات الحاصلة».
ويشير نخول في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «العونيين إذا بقيوا متحالفين انتخابياً مع (حزب الله)، فلا مشكلة لديهم بهذا القانون، علماً أنه أياً كان القانون المعتمد فهناك نحو 10 نواب مسيحيين لا ينتخبهم المسيحيون».
ورداً على سؤال، يوضح نخول: «لا شيء يمنع من إقرار قانون جديد قبل عام واحد من الانتخابات، فهذا حصل عام 2017 قبل عام من انتخابات 2018. كما أنه تم إدخال تعديلات على القانون الحالي المعتمد قبل 6 أشهر على موعد الانتخابات»، مضيفاً: «لكن الوضع غير مؤات لتغيير القانون إلا أنه قد يتيح إدخال بعض التعديلات المرتبطة بإلغاء المقاعد الـ6 للمغتربين كما اعتماد الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة إضافة لتحرير الصوت التفضيلي من الدائرة الصغرى»، لافتاً إلى أن «دفع الثنائي الشيعي لاعتماد صوتين تفضيليين بدل الصوت الواحد هدفه التأكد من عدم خرقه بأي مقعد». مواضيع ذات صلة الخلافات تنتقل إلى حلفاء سلام والقوى المسيحية تخرج عن صمتها Lebanon 24 الخلافات تنتقل إلى حلفاء سلام والقوى المسيحية تخرج عن صمتها
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لـ الشرق الأوسط القانون الحالی قانون الانتخاب إلى أن
إقرأ أيضاً:
رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا
واصل منتخبنا الوطني لألعاب القوى للشباب والشابات مسيرة إنجازاته في بطولة آسيا المقامة حاليا في هونغ كونغ، بعدما نجح أبطالنا الواعدين في انتزاع ميداليتين جديدتين (فضية وبرونزية) في سباق 400 متر عدو وسط منافسة قارية شرسة.
وجاءت الميدالية الفضية عبر العداء المتألق محمد كالا الذي قدم سباقا تكتيكيا مميزا محققا رقما شخصيا جديدا بعد أن سجل 45.37 ثانية في التصفيات، بينما أهدى زميله يوسف عبدالعزيز قطر الميدالية البرونزية في ذات السباق مسجلا بدوره رقما شخصيا جديدا، ليصعد ثنائي الادعم سويا إلى منصة التتويج الآسيوية.
وبفضل هذا الحصاد الجديد، رفع منتخبنا الوطني رصيده الإجمالي في البطولة إلى 5 ميداليات ملونة (ذهبيتان، وفضيتان، وبرونزية واحدة).
وكان العنابي قد استهل مشواره بـ3 ميداليات ملونة؛ تمثلت في ذهبية الشابات التاريخية للعداءة دانة سالم في سباق 100 متر (برقم قياسي قطري وخليجي وعربي جديد قدره 11.47 ثانية)، وذهبية الواعد مبارك سعيد في سباق 3000 متر المؤهلة لبطولة العالم، بالإضافة إلى فضية البطل عبدالرحمن إبراهيم في مسابقة إطاحة المطرقة.