الركراكي يدعم بونو رغم موسمه "السيء" ويؤكد: "سيبقى حارسنا الأول"
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
في تصريحات أثارت الجدل بين الجماهير المغربية والسعودية، أقرّ وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بأن حارس المرمى ياسين بونو، نجم نادي الهلال السعودي، يمر بموسم صعب مع فريقه هذا العام. ومع ذلك، جدّد الركراكي ثقته الكاملة في قدرات الحارس المخضرم، مؤكداً أنه سيظل الخيار الأول لـ"أسود الأطلس" في الفترة المقبلة.
ونقلت صحيفة اليوم السعودية عن الركراكي قوله: "ياسين بونو يمر بموسم سيء مع الهلال، ولكن هذا لا يغير من قيمته، فهو سيبقى حارسنا الأساسي".
وأضاف المدرب المغربي، الذي قاد منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، "أتمنى أن يستمر بونو مع المنتخب حتى يبلغ 40 عاماً"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الحارس في استقرار الخط الخلفي للمنتخب.
ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه بونو، الذي يقترب من عامه الـ34 خلال أيام، لقيادة حراسة مرمى المغرب في مباراتين حاسمتين ضمن تصفيات كأس العالم.
وكان بونو انضم إلى قائمة المنتخب المغربي التي أعلنها الركراكي مؤخراً، إلى جانب حارسي المرمى منير المحمدي والمهدي بنعبيد.
وضمت القائمة، التي أعلنها الركراكي، أسماء بارزة تجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة.
ففي خط الدفاع، يبرز أشرف حكيمي ونصير مزراوي إلى جانب نايف أكرد، بينما يضم الوسط لاعبين مثل سفيان أمرابط وبلال الخنوس.
أما الهجوم، فيقوده يوسف النصيري وبراهيم دياز، مع أسماء واعدة مثل سفيان رحيمي وعبد الصمد الزلزولي.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة النيجر يوم الجمعة 21 مارس (آذار)، قبل أن يلتقي تنزانيا يوم 25 من الشهر ذاته.
ويتصدر "أسود الأطلس" مجموعته في تصفيات كأس العالم برصيد 9 نقاط من ثلاث انتصارات، بينما يتنافس النيجر وتنزانيا على المركز الثاني برصيد 6 نقاط لكل منهما.
ورغم التقييم "السلبي" لموسم بونو مع الهلال من قبل الركراكي، يبقى الحارس المغربي أحد أبرز نجوم الكرة في العالم العربي، حيث سبق له أن قاد المغرب لتحقيق مركز رابع استثنائي في مونديال قطر. ويأمل عشاق المنتخب المغربي أن يستعيد بونو تألقه المعهود ليواصل دوره كحائط صد منيع في المباريات المقبلة.
ويترقب الجميع ما إذا كان دعم الركراكي سيمنح بونو دفعة معنوية للعودة بقوة، سواء مع الهلال أو مع المنتخب، في ظل الآمال المعقودة على "أسود الأطلس" لمواصلة كتابة التاريخ في الملاعب العالمية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية منتخب المغرب ياسين بونو وليد الركراكي
إقرأ أيضاً:
إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.
وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.
وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.
وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.
وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.
وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.
وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.
وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.
كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.
وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.
كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030