وقع الهلال أمام غوانغجو الكوري الجنوبي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، فيما سيتواجه النصر مع يوكوهاما مارينوس الياباني، بحسب القرعة التي سُحبت اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور التي أسفرت كذلك عن مواجهة الأهلي ضد بوريرام يونايتد التايلاندي, والسد القطري مع كاواساكي فرونتالي الياباني.

وتخطى الهلال “حامل اللقب 4 مرات أعوام 1991، 2000، 2019 و2021 ” في دور الـ16 نظيره باختاكور الأوزبكي (0-1 و4-0)، وسيواجه غوانغجو الذي يحقق بداية بطيئة في الدوري الكوري الجنوبي, وحل رابعًا في مجموعته “شرق القارة”.

أما النصر، وصيف المسابقة عام 1995، فوقع مع يوكوهاما مارينوس الوصيف عامي 1990 و2024 وصاحب المركز الثاني في التصنيف القاري, وذلك بعد تخطيه في ثُمن النهائي الاستقلال الإيراني 3-0 بمجموعة المباراتين ( 0 ـ 0 ) , ( 3 ـ 0 ), إذ يعول على هدافه المخضرم كريستيانو رونالدو (40 عامًا) أفضل لاعب في العالم خمس مرات الذي انضم إليه في نهاية العام 2022.

ويلعب الأهلي الذي لم يخسر أية مباراة في البطولة القارية هذا الموسم، مع بوريرام التايلاندي.

الأهلي الذي يحتل المركز الخامس في الدوري السعودي راهنًا، كان قد تغلب على الريان القطري 5-1 بمجموع المبارتين في دور الـ16 (2 – 0 ), (3 -1).

ووقع السد القطري، حامل لقب نسختي 1989 و2011، مع كاواساكي فرونتالي الذي يحتل المركز الثامن في الدوري الياباني.

ويفتتح الهلال وجوانغجو مواجهات ربع النهائي, عندما يلتقيان 25 أبريل, وفي اليوم الذي يليه “26 أبريل” يلتقي النصر مع يوكوهاما, والأهلي مع بوريرام, وتختتم مواجهات الدور 27 أبريل بمواجهة السد وكواساكي.

وفي نصف النهائي، سيلعب الفائز بين النصر ويوكوهاما مع الفائز بين كاوساكي فرونتالي والسد، كما يلعب الفائز بين الهلال وغوانغجو مع الفائز بين الأهلي وبوريرام يونايتد.

وتستضيف مدينة جدة مباريات ربع النهائي بين 25 و27 أبريل بنظام التجمع، ثم نصف النهائي في 29 و30 منه، بينما تُقام المباراة النهائية في 3 أيار مايو.

جريدة الرياض

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه