الحوثيون يستهدفون حاملة الطائرات ترومان مجددا وزعيم الجماعة يتوعد بردود أكثر إيلاما
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أعلن الناطق العسكري باسم قوات أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بصاروخين مجنحين وطائرة مسيرة، وذلك للمرة الثالثة خلال 48 ساعة.
وقال سريع في بيان مصور إنه تم كذلك مهاجمة قطعة بحرية بحرية بصاروخ مجنح و4 مسيرات.
وبحسب، سريع، فقد أدى الهجوم إلى ارتباك القوات البحرية الأمريكية و"تراجع العديد من قطعه الحربية إلى شمالي البحر الأحمر، ما أدى إلى إفشال هجوم جوي كان يحضر لاستهداف البلاد".
وحمل سريع "العدو الأمريكي، المسؤولية تجاه "كافة التداعيات جراء عسكرته للبحر الأحمر، وتوسيع دائرة المواجهة باستمراره في شن العدوان على اليمن، وبما يؤثر سلبا على حركة الملاحة الدولية".
وأكد سريع أن "القوات اليمنية (التابعة للحوثيين) لن تتوقف عن استهداف كافة الأهداف المعادية، في البحرين الأحمر والعربي، حتى يتوقف العدوان على بلدنا، وهي مستعدة بالتوكل على الله لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي خلال الساعات والأيام المقبلة".
كما حيا سريع الشعب الفلسطيني في غزة، وأكد أن "القوات اليمنية" مستمرة في حظر مرور السفن الإسرائيلية من منطقة العمليات المعلن عنها، حتى رفع الحصار عن قطاع غزة.
blockquote class="twitter-tweet">
???? بيان القوات المسلحة اليمنية عن الاستهداف الثالث لحاملة الطائرات الأمريكية "هاري ترومان"و مدمرة أمريكية خلال الـ 48 ساعة الماضية
18 من رمضان 1446هـ
18 مارس 2025م pic.twitter.com/LCujI88CPw
عبد الملك الحوثي يتوعد
من جهة أخرى توعّد زعيم جماعة أنصار الله/ الحوثيين عبدالملك الحوثي، الاثنين، الولايات المتحدة الأمريكية بـ"خيارات تصعيدية أكثر إيلاما وإزعاجا"، في حال استمرار عدوانها على اليمن.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لزعيم الحوثيين بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة.
وفي كلمته، أعلن الحوثي "هروب حاملة الطائرات الأمريكية (ترومان) إلى أقصى شمال البحر الأحمر بمسافة 1300 كلم بعد الاشتباك مع قوات الجماعة".
وأضاف: "نواجه الآن العدوان الأمريكي بالاستهداف لحاملة طائراته وبوارجه وقطعه الحربية، لكن حينما يستمر في عدوانه فلدينا خيارات تصعيدية أكبر من ذلك".
وتابع: "حينما يستمر الأمريكي في عدوانه على اليمن فلدينا خيارات تصعيدية أكثر إيلاما وإزعاجا له".
وحول الوضع في غزة قال الحوثي إن "إصرار العدو الإسرائيلي على منع دخول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني هو عدوان كبير وإجرام رهيب وفظيع لا يمكن السكوت عنه".
وأكمل: "حظر الملاحة على السفن الإسرائيلية خطوة أولى لكن عندما تشتد مجاعة الشعب الفلسطيني في غزة لا يمكن أن نتفرج وأن يكون موقفنا عند هذا المستوى".
وأردف متوعدا: "لا نتردد عندما يستلزم الحال وتقتضي المسؤولية أن نقدم على خطوة أكبر أو عمل أكبر ونحن مستعدون".
???? خيارات أكبر وأكثر إيلاماً#سيد_القول_والفعل#غزوة_بدر#يوم_الفرقان pic.twitter.com/Px8hSzpibd
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) March 17, 2025ترامب يحذر
حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، إيران من عواقب "وخيمة" إذا استمر الحوثيون في اليمن في مهاجمة ممرات الشحن الدولية.
وقال إن القيادة الإيرانية ستُعتبر من الآن فصاعدًا مسؤولة عن كل طلقة أطلقها الحوثيون، الذين طالما دعمتهم طهران.
وجاء تهديد ترامب بعد أن استهدف الحوثيون حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر، عقب غارات أمريكية على اليمن.
ومن جانبها، انتقدت إيران ترامب لإدلائه "بتصريحات عدائية" عن الجمهورية الإسلامية، متهمة إياه بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة في رسالة إلى مجلس الأمن اطلعت عليها وكالة "فرانس برس".
وكتب مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، أن ترامب ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين يسعون إلى "تبرير أعمال العدوان وجرائم الحرب الأمريكية ضد اليمن بشكل غير قانوني".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الحوثيين العدوان اليمن امريكا اليمن الحوثي عدوان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حاملة الطائرات على الیمن
إقرأ أيضاً:
الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
أنقرة (زمان التركية) – يرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر يمكن أن يوسع بشكل خطير الحرب مع إيران ويضغط على قدرة الجيش الأمريكي، الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في جميع أنحاء المنطقة.
وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أعلنوا يوم الاثنين أنهم لن يسمحوا للسفن بالتحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية.
وتهدد هذه الخطوة بكبح صادرات النفط السعودية وتعطيل 7 في المئة إضافية من إمدادات النفط العالمية.
أفادت وكالة رويترز أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية داخل أراضيها، لم تطلب الدعم العسكري من واشنطن بعد.
وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم أمس أن محاولة الحوثيين منع الشحنات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، يمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى الصراع قائلا: ” إذا حدث ذلك بالفعل، فسنفعل ما يستوجب الأمر. لقد فعلنا ذلك من قبل ضد الحوثيين “.
لكن الوضع ليس بهذه السهولة بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ يُعرف الحوثيون بالمقاتلين ذوي الخبرة والرشاقة الذين قاوموا بنجاح حملات القصف السعودية والأمريكية السابقة. ومعالجة الوضع يعني المزيد من تفكك الموارد الأمريكية، التي تركز بالفعل على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي.
وذكر جيسون كامبل، مسؤول سابق في البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستضطر لتقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين في المنطقة المزدحمة بالفعل.
وأضاف كامبل، الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط، أن الرد على التهديد في البحر الأحمر قد يعني نقل السفن الحربية الأمريكية من الخليج إلى بالقرب من اليمن، الأمر الذي سيتطلب من الجيش العمل ضد المسلحين والدفاع ضد صواريخ الحوثي.
احتمال تورط الحوثيين في الصراع هو مثال آخر على كيفية تطور الحرب، التي قدمها ترامب في البداية على أنها “حملة قصف مركزة لتأمين استسلام إيران” وتحولت إلى صداع سياسي للرئيس الأمريكي.
بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت سفن وطائرات البحرية الأمريكية في ضرب الطائرات بدون طيار والصواريخ الحوثية، فقد ينخفض مخزون الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية إلى مستويات أكثر خطورة، كما حذر الخبراء من انخفاضه بالفعل.
أفاد مايكل مولروي، نائب وزير الدفاع المسؤول عن الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، أن الحوثيين أثبتوا عدة مرات في الماضي أن لديهم القدرة والنية على منع الحركة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
جدير بالذكر أنه خلال إدارة جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حوثية لإبقاء الطريق التجاري الحرج للبحر الأحمر مفتوحا. وكثف ترامب هذا الجهد العام الماضي، وقصف الحوثيين الذين أطلقوا النار على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية قبالة سواحل اليمن.
ويؤكد الخبراء أن أيا من الحملتين لم تنه قدرة المجموعة على تهديد الشحن، كما تطلبت عملية العام الماضي التي استمرت شهرين قوة نيران أمريكية ضخمة، بما في ذلك حاملتي طائرات وسفن حربية متعددة وطائرات وقاذفات قنابل استراتيجية مثل B-2
يوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يواجه قيودا على الموارد على الرغم من كونه أفضل جيش ممول في العالم، حيث يتم الآن استخدام العديد من الأنظمة اللازمة لليمن في الحرب مع إيران.
وذكر أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة منشغلة بالفعل مفيدا أن بعض السفن الحربية كانت في البحر لفترة أطول من المعتاد بسبب الوتيرة العالية للعملية.
وكان للمهام الأطول من المتوقع تأثير مدمر على الموظفين، حيث تحتاج السفن في النهاية إلى العودة إلى الميناء للصيانة. وتنشط حاليا كثر من 20 سفينة حربية أمريكية ومئات الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.
أفاد مسؤول أمريكي ثان أنه تم نشر قوات إضافية في المنطقة للمساعدة في الصراع الإيراني. وهذا الأمر يمكن أن يحد من الموارد المتاحة للصراع بالقرب من اليمن.
ويؤكد المسؤولون أن مثل هذا الصراع سيتطلب موارد بحرية وجوية خطيرة، بالإضافة إلى نقل موارد الاستخبارات إلى تلك المنطقة للتأكد من قدرات الحوثيين التي ربما تكون قد تغيرت منذ العام الماضي.
يوافق مارك كانسيان، ضابط البحرية المتقاعد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على أن وجود جبهة ثانية في البحر الأحمر من شأنه أن يتحدى البحرية الأمريكية. وعلى الرغم من هذا، يرى كانسيان أن الحوثيين أيضا سيواجهون مشكلة في إعادة الإمداد بسبب الحصار المستمر على إيران وهى الداعم الرئيسي له قائلا: ” “على الرغم من أن الحصار الأمريكي ليس فعالا بنسبة 100 في المئة، فإنه يتمتع بكفاءة عالية جدا. ونتيجة لذلك، قد يجد الحوثيون صعوبة في الحفاظ على عملية طويلة الأجل”.
Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونباب المندب