وزير التعليم العالي: 10 محاور رئيسية يعتمد عليها تصميم البرامج الدراسية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن أركان مخطط تصميم البرامج الدراسية التي يتبناها الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، يتضمن (10) محاور رئيسية، تعمل على تلبية احتياجات سوق العمل من خلال تطوير مهارات متخصصة، وزيادة فرص التوظيف وتعزيز القدرة التنافسية للخريجين.
وأشار الوزير إلى أنه يأتي في مقدمتها النظام القائم على "الوحدة الأكاديمية"(block based)، وفيه يمكن تناول المقرر الواحد من خلال تنوع وتكامل طرق التعليم والتعلم بما يضمن تفاعل الطلاب، وبما يتماشى مع فكر الجيل الرابع للجامعات، لتعزيز اندماج الطلاب وتفاعلهم ليس فقط في حيز الحرم الجامعي، بل يمتد ليشمل المستوى المحلي، وأيضًا العلاقات الإقليمية والدولية.
وأضاف الوزير أن محور التكامل بين الجانب الأكاديمي وسوق العمل والمجتمع، يعزز العلاقة بين قطاع الأعمال واحتياجات المجتمع والتعليم الجامعي، لتحقيق الأهداف التعليمية وتوفير فرص ناجحة للطلاب، كما يتيح هذا التفاعل تحديث المناهج وتوجيه الطلاب نحو مجالات العمل الملحة، وتوفير تجارب عملية تطبيقية لما سيقابله الطالب بعد التخرج، مما يعزز فهم الطلاب لاحتياجات قطاع الأعمال ويعزز استعدادهم للتوظيف، ويساهم في تطوير مهارات الاتصال والعمل الجماعي.
وفيما يخص محور ربط البرامج والمقررات الدراسية بأهداف التنمية المستدامة، أكد عاشور أن ربط البرامج الجامعية بأهداف التنمية المستدامة يعزز من تحقيق الاستدامة عبر تعزيز الوعي وتطوير مهارات الطلاب، كما يساهم في تشجيع التفكير النقدي والمسئولية الاجتماعية، مع تعزيز الابتكار والبحث في مجالات تسهم في التنمية المستدامة.
وأضاف عاشور، أن محور تصميم البرامج الدراسية في شكل مراحل متكاملة يعتمد على معايير واضحة تضمن تكامل المراحل التعليمية وتتابعها، حيث تُقسم إلى مستويات مترابطة تُبنى تدريجيًا وفق نموذج من (6) مراحل، ولا يُنتقل من مرحلة لأخرى إلا بعد إتمام السابقة بنجاح، وبشروط تضعها المؤسسة التعليمية، كما تُحدد لكل مرحلة مقررات ومتطلبات نجاح، ويمكن تعديل المعايير حسب طبيعة البرنامج ولوائح المؤسسة.
كما أشار الوزير إلى محور مقرر البحث العلمي، الذي يهدف إلى تعليم الطلاب كيفية إعداد بحث علمي في المرحلة الدراسية المتقدمة، وتبني فكرة فلسفة "التعلم مدى الحياة"، وتطوير مهارات البحث، وتعزيز التفكير النقدي، وتنمية الاستقلالية والتخضير للحياة المهنية، وتعزيز مساهمة الطلاب في المعرفة.
ومن جانبه أشار الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى محور "التخصصات الفرعية (Minors) "، وهو الركن السادس من أركان مخطط تصميم البرامج الدراسية والذي يشير إلى مجالات أكاديمية يمكن للطالب دراستها بجانب تخصصه الرئيسي ويطلق عليها فرعية، من خلال عدد محدد من الساعات الدراسية، موضحًا أن الجامعات تحدد شروط الالتحاق بها وفق لوائحها الأكاديمية، لافتًا إلى أن هذا الخيار يتيح للطلاب توسيع معارفهم في مجالات خارج نطاق تخصصهم الرئيسي، بما يعزز من فرصهم الأكاديمية والمهنية.
وحول محور اعتماد التدريب العملي كجزء تكاملي عند بناء البرامج الدراسية، أكد الدكتور مصطفى رفعت، دمج التدريب العملي في المقررات الجامعية، من خلال تصميم برامج تعليمية تشمل فترات تدريب عملي، بالتعاون المباشر مع قطاع الأعمال، مما يتيح للطلاب فرصة للممارسة المهنية قبل التخرج، ومن ثم تحسين تحصيلهم الأكاديمي، موضحًا أن تنوع التدريب ما بين تدريب داخلي يتم من خلال مراكز ووحدات المؤسسة التعليمية ذاتها، وخارجي حيث يتم من خلال جهات محلية حكومية أو قطاع خاص، أو دولية وفقا لشراكات وبروتوكولات تعاون تسير وفقًا للمهارات ومخرجات التعلم المطلوبة في البرنامج الدراسي.
كما أشار أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى محور الاهتمام بإتاحة مقررات "الموضوعات المختارة ((Selected Topics Courses"، ضمن الخطط الدراسية بهدف تمكين الطلاب من استكشاف قضايا معاصرة واتجاهات ناشئة لا تغطى عادة في المقررات الأساسية، وهو ما تتبناه جامعات الجيل الرابع، بما يسمح بتخصيص رحلة تعلم فردية تتماشى مع أهداف الطالب المهنية أو الأكاديمية
ويتضمن المحور الخاص بلائحة البرامج الدراسية خطة دراسية مرنة ومحددة، موضحًا أن البرامج الأكاديمية تعتمد على خطط دراسية تجمع بين الثبات والمرونة، حيث تشمل مقررات أساسية تُطرح بشكل ثابت، وأخرى اختيارية تُتاح بحسب الإمكانات والموارد المتوفرة.
كما أن محور برامج تحويل المسار الأكاديمي يهدف بشكل عام إلى تسهيل الانتقالات المهنية، وتقليص فجوات المهارات، ودعم التعلم مدى الحياة، من خلال توفير فرص تعليمية جديدة تُعزز من التطور المهني والتنافسية في سوق العمل.
اقرأ أيضاًالتعليم العالي: انطلاق الموسم الثاني من ملتقى «رمضان يجمعنا» للإنشاد الديني والترانيم مساء اليوم
التعليم العالي: السياسة الوطنية للابتكار المستدام تتماشي مع رؤية الدولة لدعم ريادة الأعمال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي البحث العلمي سوق العمل توفير فرص تعليمية التعلیم العالی من خلال
إقرأ أيضاً:
وزيرة الإسكان تعلن طرح 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج “مسكن” في 17 مدينة جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، طرح 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج “مسكن” بـ17 مدينة جديدة، وذلك من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، في إطار جهود الوزارة لتلبية الطلب المتزايد على الأراضي السكنية، وإتاحة المزيد من الفرص أمام المواطنين لبناء مسكنهم الخاص بالمدن الجديدة.
وأوضحت وزيرة الإسكان أن الطرح يتضمن 2263 قطعة أرض بمحور الأراضي المتوسطة، و635 قطعة أرض بمحور الأراضي المميزة، موزعة على عدد من المدن الجديدة، بما يسهم في دعم خطط التنمية العمرانية، وتعزيز جهود الدولة في التوسع العمراني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإتاحة المزيد من الأراضي والوحدات السكنية لمختلف شرائح المواطنين.
وأشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى حرص وزارة الإسكان على أن يتضمن الطرح قطع أراضٍ مخصصة لذوي الهمم، بما يضمن تكافؤ الفرص وييسر حصولهم على الخدمات والسكن الملائم، بإجمالي 142 قطعة أرض، منها 111 قطعة أرض ضمن محور الأراضي المتوسطة، و31 قطعة أرض ضمن محور الأراضي المميزة.
وأضافت وزيرة الإسكان أن كراسات الشروط، متاحة عبر الموقع الإلكتروني لمنصة “مسكن”، اعتبارًا من يوم 27 يوليو 2026، ويستمر حتى يوم 10 سبتمبر 2026، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن موعد ومكان إجراء القرعة العلنية.
وأوضحت الوزيرة أن طرح الأراضي المتوسطة جاء بمدن: حدائق أكتوبر، والسادات، وحدائق العاشر، والسويس الجديدة، وبرج العرب الجديدة، والفيوم الجديدة، وبني سويف الجديدة، وأسيوط الجديدة، وأسوان الجديدة، وأخميم الجديدة، بإجمالي 2263 قطعة أرض.
وأضافت أن محور الأراضي المميزة يضم 635 قطعة أرض موزعة على مدن: الشروق، وبدر، والعبور الجديدة، و15 مايو، وناصر الجديدة (غرب أسيوط)، وطيبة الجديدة، وقنا الجديدة، بما يحقق تنوعًا في الطرح، ويلبي احتياجات مختلف شرائح المواطنين الراغبين في تملك أراضٍ سكنية بالمدن الجديدة.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي استمرار هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في تنفيذ خطة متكاملة لزيادة المعروض من الأراضي والوحدات السكنية، بما يواكب معدلات التنمية التي تشهدها المدن الجديدة، ويوفر فرصًا سكنية واستثمارية متنوعة، كما دعت الراغبين في التقديم إلى الاطلاع على كراسات الشروط واستكمال إجراءات الحجز من خلال الموقع الإلكتروني للمنصة:
reserve.newcities.gov.eg