أبوظبي (وام)
نظّمت اللجنة المنظمة العليا لسباق زايد الخيري، ملتقى الرياضيين السنوي، في فندق «إرث أبوظبي» في حفل إفطار رمضاني، بحضور الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا لسباق زايد الخيري، وعدد من المسؤولين في المجالس الرياضية، والاتحادات، والأندية، وعدد من نجوم كرة القدم والحكام الدوليين، وشخصيات إعلامية البارزة، ومؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي.


وتبادل الحضور العديد من الآراء والنقاشات حول المشهد الرياضي العام، واستعدادات المنتخبات الوطنية والأندية للفترة المقبلة، التي تشهد العديد من المشاركات الخارجية، وأبرزها المنتخب الأول لكرة القدم لاستكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ومشاركة نادي العين في كأس العالم للأندية، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية خلال يونيو المقبل، واستعدادات المنتخبات الوطنية في كل الرياضات الأخرى للمشاركة في البطولات الإقليمية والقارية.
وتطرقت المناقشات إلى استراتيجية وزارة الرياضة 2031، والتي سيكون لها الدور في وضع الرياضة الإماراتية بالمكانة، التي تستحقها على المستويات كافة محلياً وقارياً وعالمياً، مؤكدين ضرورة العمل بتفانٍ للوقوف على منصات التتويج في مختلف المسابقات والمشاركات.
وشهد الملتقى بث لقطات ملهمة من سباق زايد الخيري الذي تنظمه الإمارات سنوياً في أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية مصر العربية، لدعم المشاريع الخيرية والمستشفيات والأبحاث العلمية الطبية، ولقطات من الإفطار اليومي بمسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه».
وأكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، أن الملتقى أصبح إرثاً سنوياً يجمع الرياضيين بشكل مستدام لتأكيد التواصل والتلاحم فيما بينهم، والذي يتزامن هذا العام مع مبادرة «عام المجتمع» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لافتاً إلى أنه تم خلال الملتقى مناقشة العديد من الأفكار والرؤى حول الرياضة في الإمارات وما وصلت إليه وما تطمح في تحقيقه.
وأشاد الكعبي بالدعم الكبير الذي تلقاه الرياضة الإماراتية على الأصعدة كافة من أجل صعود منصات التتويج، مؤكداً أن أبناء الإمارات قادرون على تحقيق الإنجازات في أكبر وأهم البطولات، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة.
من جانبه قال محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، إن هذا الملتقى السنوي فرصة إيجابية لمناقشة مسيرة تطور الرياضة الإماراتية، وما تحتاج إليه خلال الفترة المقبلة في ظل رؤية القيادة الرشيدة لتحقيق الإنجازات قارياً وإقليمياً.
من ناحيته أكد عبد الملك جاني نائب رئيس مجلس الشارقة الرياضي أن هذا الحضور الكبير في الملتقى السنوي للرياضيين يمثل ركيزة أساسية في دعم الرياضة الإماراتية، حيث يشهد مناقشات مهمة من شأنها تبادل الأفكار والرؤى حول المكانة التي وصلت إليها الرياضة في الإمارات.
وأضاف أن الملتقى له دور كبير في التواصل بين الأجيال السابقة والحاضرة من الرياضيين على كل الأصعدة، سواء اللاعبين أو المسؤولين وكذلك الإعلاميون.
من جهته أكد محمد عبد الله هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد كرة القدم أن الملتقى فرصة مميزة لجميع الرياضيين في الدولة من أجل التواصل ومناقشة كافة التطورات، التي شهدتها رياضة الإمارات وتبادل الرؤى والأفكار حول آخر المستجدات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سباق زايد الخيري محمد هلال الكعبي الریاضة الإماراتیة زاید الخیری

إقرأ أيضاً:

الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة

تلعب الرياضة دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان ولكن لمرضى الرئة وضع خاص خاصة المصابين بالسرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "webmd " نكشف لكم كل ما يهم مرضى سرطان الرئة عن ممارسة الرياضة.

يمكنك الاستمرار
قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعورك أثناء ممارسة الرياضة و قد تشعر بضيق في التنفس بشكل أسرع، وتشعر بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحك الطاقة سابقًا. 

محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارجمادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان

يُمكن أن يُسبب سرطان الرئة وحده السعال، وضيق التنفس ، والإرهاق كما يُمكن أن تُفاقم العلاجات الكيميائية ، والمناعية ، والإشعاعية هذه الأعراض، وتُفقدك الشهية، وتُسبب ضعفًا في العضلات لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة فالتغييرات البسيطة والتعديلات البسيطة يُمكن أن تُساعدك على البقاء نشيطًا، وهذا بدوره يُمكن أن يُساهم في تحسين أعراض السرطان وآثاره الجانبية.


سواء كنت من رواد الصالات الرياضية أو لم تمارس الرياضة قط، فإن النشاط البدني جزء أساسي من علاج سرطان الرئة وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الرياضية تزيد من القوة والقدرة على التحمل، وتقلل من المشكلات النفسية كالقلق كما ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تُحسّن جودة الحياة من خلال الحد من الآثار الجانبية ومضاعفات العلاج وقد تشعر بتحسن في التنفس، وتشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تُساعد جهازك المناعي على مكافحة السرطان عن طريق تقليل الالتهاب .


الركض مع سرطان الرئة


يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة البدء أو الاستمرار في ممارسة نوع من الجري، ولكن لا يُشترط الالتزام بالسرعة. من النصائح المفيدة أثناء الجري استخدام اختبار الكلام: إذا لم تستطع التحدث بجمل قصيرة، فأنت تُجهد نفسك أكثر من اللازم. يُمكنك التناوب بين الجري والمشي على أرض مستوية، والقيام بجلسات تدريب أقصر، مما يُساعدك على الالتزام ببرنامجك التدريبي. كما يُساعدك تخصيص أيام راحة بين جلسات الجري على التخطيط لعودة آمنة إلى الجري أثناء فترة العلاج.


رفع الأثقال مع الإصابة بسرطان الرئة
يقول الأطباء إنه كلما قلت كتلة العضلات قبل بدء علاج السرطان، زادت احتمالية ظهور الآثار الجانبية والتسمم. بل إن امتلاك كتلة عضلية جيدة قد يُحسّن من فرص الشفاء، إذ يُعدّ ضمور العضلات مسؤولاً عن 20% على الأقل من وفيات السرطان. يُمكن لتمارين رفع الأثقال أن تحمي من انخفاض كتلة العضلات. اتبع نهجًا شاملاً للجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. استخدم أوزانًا أخف وكرر التمارين أكثر لإجهاد العضلات دون الشعور بضيق التنفس. يُمكنك أيضًا استخدام وزن جسمك في تمارين مثل القرفصاء والضغط وتمارين البطن.

اليوغا والبيلاتس
يُعدّ كلٌّ من اليوغا والبيلاتس خيارين ممتازين للتمارين منخفضة التأثير، إذ يركزان على بناء القوة والمرونة من خلال الوضعيات والتنفس. ويُقدّم كلا النوعين من التمارين فوائد لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج، وتقليل التوتر، وتحسين جودة الحياة. كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية، كاضطرابات النوم، وفقدان الشهية، والغثيان والقيء  بينما تُساعد البيلاتس في تخفيف الألم. ويُمكن استخدام أدوات مثل المكعبات والحصائر والأحزمة لجعل التمارين أكثر راحة وأمانًا

تعريف الكثافة العالية لتدريبات HIIT


يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة ( HIIT ) تمرينًا كارديو شاقًا حتى للأشخاص غير المصابين بالسرطان بمجرد تشخيصك، قد يكون التركيز في تمارين HIIT ("الاستمرار حتى الشعور بضيق التنفس") مُرهقًا للغاية. استشر طبيبك قبل البدء أو الاستمرار في برنامج HIIT. إذا سمح لك الطبيب بذلك، استبدل الجهد المُفرط بما يناسب قدرتك الشخصية في ذلك اليوم و يُمكنك تقليل عدد التكرارات، وزيادة فترات الراحة، واستخدام حركات أقل إجهادًا - مثل المشي بدلًا من تمارين القفز - لتحسين أدائك. 

طباعة شارك الرئة سرطان الرئة الإصابة بسرطان الرئة ضيق في التنفس يُسبب سرطان الرئة

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش