أول قرار من الأهلي بعد استبعاد إمام عاشور من قائمة المنتخب
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
كشفت قائمة منتخب مصر لمواجهتي إثيوبيا وسيراليون ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، استبعاد إمام عاشور لاعب خط وسط وجناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقرار تربوي من حسام حسن المدير الفني للفراعنة، رغم تصدر اللاعب ترتيب هدافي الدوري المصري لموسمه الجاري وتألقه اللافت منذ بداية الموسم الجاري.
وكشف مصدر داخل النادي الأهلي، عن أول رد فعل من مسؤولي القلعة الحمراء، بعد استبعاد اللاعب من قائمة المنتخب، مُشيرًا إلى أن محمد شوقي نائب المدير الرياضي وعد إمام عاشور بالتحدث مع الجهاز الفني لمنتخب مصر لحل أزمة عدم انضمامه لمعسكرات الفراعنة مؤخرًا.
وتابع، أن محمد شوقي ينوي التحدث مع التوأم حسام وإبراهيم حسن، بعد معسكر مارس الجاري، لمحاولة التوصل إلى حل وتهدئة الأجواء وعودة إمام عاشور إلى حسابات العميد ومنتخب مصر مجددًا، في المعسكر المقبل، في ظل احتياج الفراعنة لخدمات كل اللاعبين قبل منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025.
وكان الإعلامي خالد الغندور، قال في تصريحات إذاعية عبر «أون سبورت إف أم»: «تواصلت مع الجهاز الفني لمنتخب مصر وسألتهم عن سبب غياب إمام عاشور، وكان الرد بأن اللاعب سبق وظهر في أحد البرامج وقال مازحًا: (أنا نيجيري ولست مصريًا)، في إشارة إلى عدم اختياره سابقًا بنبرة ساخرة، وهو ما لم يتقبله الجهاز الفني، واعتبره تصريحًا غير مناسب».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب مصر إمام عاشور أخبار منتخب مصر اخبار الرياضة امام عاشور أخبار الأهلي اليوم أخبار النادي الأهلي استبعاد إمام عاشور امام عاشور منتخب مصر طريق منتخب مصر في أمم أفريقيا أزمة إمام عاشور أخبار النادي الأهلي اليوم ازمة امام عاشور الأهلي ومنتخب مصر سبب استبعاد إمام عاشور أزمة إمام عاشور في المنتخب حسام حسن يستبعد إمام عاشور استبعاد امام عاشور من المنتخب استبعاد إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink