بطولة كرة اليد بظفار تصل لمراحلها النهائية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
بلغت بطولة كرة اليد تحت مسمى "مزن التنشيطية" لكرة اليد بمحافظة ظفار مراحلها النهائية والتي تقام على ملعب الصالة الرياضية بمجمع السعادة الرياضي تحت مظلة نادي ظفار بتنظيم من مؤسسة صقر المدينة لتنظيم الفعاليات الرياضة برعاية المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار والاتحاد العماني لكرة اليد.
وشهدت منافسات البطولة مباريات قوية بين الفرق المشاركة وذلك من خلال النتائج المتباينة التي جاءت بها، حيث شهدت فوز فريق حمران على القلعة بنتيجة ٢٨ / ١٤ وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة وليد مبارك وقام بتسليم الجائزة سعيد بن خميس بردحان أحد اللاعبين القدامي بنادي ظفار كلاعب ومدرب، وتغلب فريق البواسل على الصمود ٤٠ / ١٣ وحصل على أفضل لاعب في المباراة هلال عبدالله الشريقي من فريق البواسل وقام بتسليم الجائرة أنور بن رجب كلين أحد اللاعبين القدامى لكرة اليد بنادي الاتحاد، وتمكن فريق الجوالة من الفوز على فريق قوات الفرق بنتيجة ١٤ / ١٢ وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة محمد بن أنور رجب من فريق الجوالة وقام بتسليم الجائزة محمد بن سعيد خميس أحد اللاعبين السابقين في كرة اليد بمحافظة ظفار، وتفوق فريق العاصفة على منافسه قوات الفرق بنتيجة ١٤/١٩ وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة الحارس مالك مرداد ضبعان حارس فريق العاصفة وقام بتسليمها عمر بن عوض الحجم.
انتهت المباراة التي جمعت فريقي حمران والبواسل بفوز فريق البواسل بنتيجة 28-12. وحصل عبدالله بن عماد عرفة، لاعب فريق البواسل، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، حيث قامت اللاعبة عنان النوبي، إحدى لاعبات كرة اليد النسائية بمحافظة ظفار، بتسليمه الجائزة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: على جائزة أفضل لاعب فی المباراة بمحافظة ظفار فریق البواسل وحصل على کرة الید
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته