في ذكراها.. قصة تعاون منى بدر ملكة جمال مصر مع العندليب
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة منى بدر التى قدمت عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ السينما المصرية برغم من قلتها حيث لم تتعد اصابع اليد الواحدة.
نرصد أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة منى بدر.
ولدت الفنانة منى بدر في مثل هذا اليوم 15 نوفمبر عام 1936، وهى من أصول سورية.
وفي عام 1955 حينما بلغت الـ19 عاما حصلت على الثانوية العامة من مدرسة القلب المقدس.
وحصدت لقب ملكة جمال مصر الأمر الذي رشحها لفيلم "فتى أحلامي" بالبطولة أمام عبدالحليم حافظ.
حققت منى بدر نجاحا كبيرا عقب عرض الفيلم ولكنها ابتعدت عن السينما والمجال الفني وعملت بأحد البنوك وتفرغت لحياتها العائلية.
بعد مرور ما يقارب العشر سنوات عادت للظهور في السينما مرة أخرى بمشاركتها بالفيلم اللبناني "كلنا فدائيون" والذي تم عرضه عام 1969 والذي تناول كفاح الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وانقطعت بعد ذلك عن السينما لمدة قاربت العشرين عاما.
وفي النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي شاركت في الفيلم السوري "سواقة التاكسي" للمخرج السوري محمد شاهين.
ويعد ذلك الفيلم هو آخر الأفلام السينمائية التي شاركت بها الفنانة منى بدر، ليكون رصيدها الفني ثلاثة أفلام سينمائية فقط .
هناك بعض الأقاويل أن من قام باكتشافها هو لاعب كرة القدم المعروف حمدي بسطان، وقام بتقديمها لعبد الحليم حافظ.
أجرت منى وهى فى الثلاثين من عمرها عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منى بدر الفنانة منى بدر المزيد منى بدر
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.