بالصور: وقفة وأمسيتان نسائية في همدان دعماً لغزة
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
نظمت الهيئة النسائية بمديرية همدان في محافظة صنعاء، وقفة لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني، تزامناً مع ذكرى غزوة بدر الكبرى، تحت شعار “ثابتون مع غزة.. ومواجهة التصعيد الأمريكي بالتصعيد”.
ورددت المشاركات في الوقفة شعارات الغضب والاستنكار لتصعيد العدوان الأمريكي على الوطن، والتنديد بالصمت المعيب للدول المحسوبة على الإسلام إزاء استئناف جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة.
وأشارت المشاركات إلى أن المعركة التي يخوضها الشعبان اليمني والفلسطيني اليوم مع العدو الأمريكي والصهيوني تتطلب الإرادة القوية ذاتها والصمود في مواجهة قوى الظلم في بدايات الدعوة الإسلامية.
وأكد بيان صادر عن الوقفة أن التصعيد الأمريكي لن يُثني الشعب اليمني عن موقفه الثابت، بل سيزيده إصراراً على مواصلة التأييد لفلسطين ودعم حقها في التحرر، مجدداً التأكيد أن المرأة اليمنية ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني، وستظل في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية، من خلال أنشطتها المختلفة.
وعبر البيان عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الثورية ووقوفها الصادق إلى جانب الشعب الفلسطيني، رغم تنصل قادة الدول العربية عن هذا الواجب الإنساني والشرف العظيم .
إلى ذلك أقيمت في عزلة بيت نعم قرية بيت العذري وقرية المحجر، أمسيتان ثقافيتان بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام تحت شعار “أفي سلامة من ديني، إذا لا أبالي”.
تناولت فقرات الأمسية جانباً من سيرة الإمام علي وما تحمله هذه الذكرى من دلالات تجسد الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف، وما أصاب الأمة من انحراف باستشهاد الإمام علي.
وحثت على اغتنام ما تبقى من الشهر الكريم والاستفادة من البرنامج الرمضاني والتزود بهدى الله والتحرك في طاعته وتعزيز عوامل الصمود واستمرار الحشد والتعبئة لمواجهة الغطرسة الأمريكية نصرة لغزة والأقصى الشريف .
شاهد الصور:
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.