بدء أعمال الإحلال الكلي لمركز طب الأسرة بكرداسة
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أطلق المهندس عادل النجار محافظ الجيزة إشارة بدء أعمال الإحلال الكلي لمركز طب الأسرة بمدينة كرداسة في إطار جهود المحافظة لتعزيز الخدمات الصحية وتطوير المنشآت الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
وأشار المحافظ خلال جولته التفقدية لموقع الاعمال إلى أن المركز سيقام على مساحة ١٦١٨ م٢، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي ٦٤ مليون جنيه ويتكون من دور أرضي و ٢ دور علوي وملحق به غرف خدمية.
وكلف محافظ الجيزة هيئة الأبنية بسرعة إنجاز المشروع نظراً لأهميته موضحًا أن مدة تنفيذ المشروع تصل إلى ٩ أشهر.
وأكد المحافظ أن المشروع يأتي في إطار خطة الدولة للارتقاء بالقطاع الصحي وتقديم خدمات طبية متطورة للمواطنين، حيث سيسهم المركز في توفير خدمات الرعاية الأولية والتطعيمات والخدمات العلاجية والتشخيصية لمواطني مدينة كرداسة مما يعزز من سهولة حصولهم على الرعاية الصحية بجودة وكفاءة عالية.
وأضاف أن المحافظة حريصة على التوسع في إنشاء وتطوير الوحدات الصحية وفق أحدث المعايير، لضمان تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جولة تفقدية مدينة كرداسة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.