محافظ الفيوم يتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بشكشوك استعدادًا لدخولها الخدمة.. صور
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، والمهندس محمد عبد الجليل النجار، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، محطة معالجة مياه الصرف الصحي بقرية شكشوك، والتي تم الانتهاء منها استعدادًا لبدء تشغيلها قريبًا.
رافقهم خلال الجولة الدكتور جمال جابر، رئيس قطاع الصرف الصحي، والدكتور إسلام هلالي، استشاري الأعمال الكهروميكانيكية بمركز الاستشارات والبحوث الهندسية بجامعة الفيوم، والمهندسة عفاف فكري، مدير عام المشروعات، والمهندسة فاطمة عزت، مدير محطات معالجة الصرف الصحي، والمهندس أحمد صلاح، مدير المنطقة الجنوبية والشمالية لقطاع الصرف الصحي.
بدأ محافظ الفيوم جولته بالتعرف على مكونات المحطة ونسب التنفيذ التي بلغت 100%، واستعرض التجهيزات اللازمة لدخولها الخدمة. كما تفقد غرفة التحكم والمراقبة، المزودة بأحدث الأجهزة، مثل أنظمة الكاميرات، بالإضافة إلى أحواض الترسيب الأولية والنهائية، وعنابر الكلور، وغرف المولدات الكهربائية. وأشاد المحافظ بسرعة إنجاز المشروع، مشددًا على أهمية المحطة في تحسين خدمات الصرف الصحي لأهالي المنطقة.
من جانبه، أوضح المهندس محمد عبد الجليل أن المحطة، التي أُنشئت بتكلفة 500 مليون جنيه على مساحة 6 أفدنة، تأتي ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وتخدم نحو 53 ألف نسمة في قرى شكشوك وأبو عيش والياس والزغيبي وأحمد سليمان وأبو نعمة وسعد رحيل وسليمان ومعيرف واللواج.
تبلغ الطاقة التصميمية للمحطة 15 ألف متر مكعب يوميًا، وتعمل بنظام المعالجة الثنائية “النشطة التقليدية”، حيث يتم تصريف المياه المعالجة إلى مصرف دير البركة على بعد 2.5 كيلومتر.
وأضاف رئيس الشركة أن المحطة تضم العديد من المنشآت، منها المدخل الرئيسي، المصافي، أحواض الترسيب الأولية والنهائية، أحواض التهوية، أحواض مزج الكلور، أحواض تجفيف الحمأة، بالإضافة إلى مبنى الكهرباء والمعمل ومنظومة مكافحة الحريق. كما تم تزويدها بمحولين كهربائيين بقدرة 2 ميجا وات لكل منهما، ومصدرين مختلفين للكهرباء، إلى جانب مولدين احتياطيين بقدرة 1.5 ميجا وات لضمان استمرارية الخدمة، فضلًا عن منظومة مراقبة بالكاميرات للتحكم والمتابعة.
06a76295-5bd1-4df9-8463-87ef1d222e44 75294fa6-280a-4478-80fd-575550518499 8662222e-97db-47de-ac0d-d0d03d94c002 bbf8b02d-faea-473e-9713-fbffb130cbf4
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الفيوم محطة معالجة الصرف الصحي بشكشوك الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.