زوجة تطلب الخلع: مدمن مخدرات وبيضربني صبح وليل
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أقامت ربة منزل دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تطالب فيها بالانفصال عن زوجها الذي يعمل محاسبا بإحدى الشركات، بسبب إدمانه المواد المخدرة وتكرار اعتدائه عليها بالضرب، مؤكدة أنها لم تعد تستطيع العيش معه بسبب سلوكه العنيف وإهماله لحياتهما الزوجية.
. كواليس اتهام مديرة مدرسة بصفع طالبة بالهرم
وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت من زوجها بعد موافقة الأهل ورضا الطرفين، وكانت تعتقد أنها ستعيش حياة مستقرة، إلا أنها اكتشفت بعد فترة وجيزة من الزواج أن زوجها يتعاطى المخدرات، حيث كان يتناول الحشيش داخل المنزل، وعندما واجهته بالأمر، برر ذلك بأنه مجرد استخدام ترفيهي وليس إدمانًا.
ومع مرور الوقت، بدأ الزوج يتعاطى المخدرات بشكل يومي، مما أثر على تصرفاته داخل المنزل، حيث أصبح سريع الغضب ويفتعل المشكلات لأسباب تافهة، حتى وصل به الأمر إلى الاعتداء عليها بالضرب والإهانة، ما جعل الحياة بينهما مستحيلة.
حاولت الزوجة إصلاح زوجها مرارًا وتكرارًا، لكنها كانت تُقابل بالإهانة والضرب في كل مرة تحاول فيها نصحه، حتى فقدت الأمل في إصلاحه وقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع، وحكمت المحكمة لصالحها بعد إثبات الضرر الواقع عليها، كما ألزمت الزوج بالمصروفات والنفقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة الأسرة مصر الجديدة خلع قضية خلع اغرب قضايا الخلع المزيد محکمة الأسرة تطلب الخلع
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».