المناطق_واس

كرمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أمس, الطلبة الفائزين بجائزة منافس للعام 2024 بجوائز تقدر بمليوني ريال, بحضور وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور حسن بن محسن خرمي.

وأوضح مدير تعليم مكة المكرمة عبدالله الغنام, أن هذه الجائزة الوطنية التي أطلقتها وزارة التعليم تُعد منصةً للإبداع والتميز، وحافزًا لاكتشاف الطاقات والمواهب، ودعمها في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء جيل قادر على الإبداع والتنافس وتحقيق الريادة وجاءت لتجسد رؤية القيادة الحكيمة -أيدها الله- في الاستثمار في الإنسان، مستلهمًا من رؤية المملكة 2030 خارطة الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا ليكون التعليم والمعرفة محورًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على الإبداع والابتكار, مؤكدًا حرص الإدارة على توفير البيئة التعليمية المحفزة التي تضمن مواصلة التفوق والتميز.

أخبار قد تهمك “تعليم مكة المكرمة” يحقق المركز الثالث في الأولمبياد الوطني للروبوت 16 مارس 2025 - 8:58 مساءً تعليم مكة المكرمة يدعو الطلبة للتسجيل في بطولة الرياضات الالكترونية 3 مارس 2025 - 6:46 مساءً

وحقق طلبة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ومحافظاتها في مسار الاختبارات الدولية 23 جائزة و 24 جائزة في مسار التحصيل المعرفي وفي العمل التطوعي 41 جائزة وفي مجال الابتكار والموهبة العلمية 9 جوائز وفي مسار المستقبل وريادة الأعمال 6 جوائز.

ويأتي التكريم انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 وبرنامج ‏تنمية القدرات البشرية, الذي يهدف إلى تنمية قدرات الطلبة للوصول بهم إلى مراكز متقدمة على مستوى العالم.

يذكر أن مسابقة نافس نُظمت على عدد من المسارات ومنها مسار الاختبارات المحاكية والمعيارية والوطنية والدولية ومسارات التحصيل المعرفي ومسار العمل التطوعي ومسار الابتكار والموهبة العلمية ومسار مهارات المستقبل وريادة الأعمال.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الإدارة العامة للتعليم تعليم مكة المكرمة تعلیم مکة المکرمة

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.