فيديو| 8 آلاف زائر يتجولون يوميًا بين أركان فعالية "البخنق" بالقطيف
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تستقطب فعالية ”البخنق“ بنسختها الأولى والتي تقيمها جمعية العطاء بميدان القلعة بالقطيف، أكثر من 8000 آلاف زائر يوميًا، هذه الفعالية التي ضمت 50 ركنًا متنوعًا.
اختيار الاسمأوضح وائل الجشي، مسؤول فعالية ”البخنق“، أن اختيار اسم الفعالية يعود إلى كونه الزي التقليدي الذي كانت ترتديه الفتيات في المنطقة من سن الخامسة وحتى الثالثة عشرة، وهي مرحلة ما قبل البلوغ.
أخبار متعلقة بالبهجة والأجواء الرمضانية.. 468 قطعة زينة تضيء سماء الشرقيةنائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل الأطفال الأيتام بمناسبة يوم اليتيم العربي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 8 آلاف زائر يتجولون يوميًا بين أركان فعالية "البخنق" بالقطيف - اليوم
وأضاف الجشي أن الفعالية تتضمن مجموعة من الأركان المبتكرة التي تحمل مسميات تراثية بلمسة عصرية، منها ”دروازة الذكريات“ التي تمثل المدخل الرئيسي، وركن ”زينتهم وزمانهم“ الذي يستعرض تطور الأزياء النسائية في المنطقة، وركن ”نساء من ذهب“ الذي يسلط الضوء على تطور دور المرأة ومساهماتها عبر العصور.
كما تضم الفعالية ركن ”جلسة السطح“، الذي يحاكي الجلسات العائلية التقليدية، خاصة مع ظهور التلفزيونات التي كانت نادرة في ذلك الوقت، بالإضافة إلى ركن ”الديوانية“ الذي يعرض الألعاب الشعبية القديمة مثل الكيرم والضومنة.
وأشار الجشي إلى أن الفعالية تضم 15 ركنًا مخصصًا للأسر المنتجة، و35 ركنًا لرياديات الأعمال اللاتي انطلقن من رحم الجمعيات الخيرية، وتحولن من أسر منتجة إلى صاحبات مشاريع مستقلة وناجحة.مشاركة المتطوعينوعن عدد المتطوعين المشاركين في تنظيم الفعالية، بين الجشي أن 240 متطوعًا ومتطوعة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية يشاركون في تنظيم الفعالية، بهدف تهيئتهم للمساهمة في بناء المجتمع واكتساب ساعات تطوعية تفيدهم في مسيرتهم الدراسية، ويتكون هذا الفريق من 120 متطوع و120 متطوعة.
وأعرب الجشي عن صعوبة حصر عدد الزوار اليومي بدقة نظرًا لأن المكان مفتوح من جميع الجهات، إلا أنه أكد أن العدد لا يقل عن 8000 زائر يوميًا، بناءً على الازدحام الشديد الذي تشهده الفعالية. ودعا الجشي الجمهور لزيارة الفعالية في ليلتها الأخيرة، للتعرف على جهود جمعية العطاء النسائية الخيرية والاستمتاع بتجربة ”البخنق“ الفريدة، مؤكدًا استمرار الفعالية في نسخ قادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: البخنق القطيف الزي التقليدي جمعية نسائية لمسة عصرية الأسر المنتجة المتطوعين المشاركين الازدحام الشديد یومی ا
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.