مساحة نت:
2026-07-24@13:48:46 GMT

تحذير صادم: مرض خطير يمنعك من الصيام إلا بشروط

تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT

تحذير صادم: مرض خطير يمنعك من الصيام إلا بشروط

صورة تعبيرية (مواقع)

في حديث مثير يكشف عن خبايا تأثير الصيام على صحة مرضى السرطان، كشف الدكتور فهد الخضيري، المختص في أبحاث المسرطنات، عن أمر بالغ الأهمية يتعلق بمريض السرطان والصيام خلال شهر رمضان.

في مقطع فيديو حديث، حذر "الخضيري" من أن الصيام قد لا يكون خيارًا مناسبًا للعديد من مرضى السرطان، مشيرًا إلى ضرورة أخذ بعض الشروط الخاصة بعين الاعتبار في حالات معينة.

اقرأ أيضاً خبر عسكري هام من العاصمة صنعاء بعد قليل 18 مارس، 2025 أول رد مزلزل من صنعاء على المجازر الإسرائيلية في غزة 18 مارس، 2025

 

الصيام قد يؤثر على فعالية العلاج:

وأشار الخضيري إلى أن الصيام قد يسبب تأثيرات سلبية على جهاز المناعة، ما قد يؤدي إلى تدهور استجابة الجسم للعلاج.

هذا التأثير الساكن لكن المؤثر يمكن أن يعقد سير العلاج، خاصةً عندما يكون طويل المدى مثل العلاجات الكيميائية أو الإشعاعية. وقد تكون هذه التأثيرات غير مرئية في البداية، لكن تأثيرها يصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.

 

استثناءات محدودة لمرضى السرطان بعد العلاج:

ورغم تحذيراته، فقد أكد الخضيري أنه في حالات معينة قد يُسمح لبعض المرضى الذين أنهوا برنامجهم العلاجي بالصيام. يشمل ذلك أولئك الذين لم يعودوا يخضعون لعلاجات جراحية أو إشعاعية، ولكن مع ضرورة أن يكونوا حذرين للغاية.

ووفقا للخضيري، يشترط في هذه الحالات أن يكون المريض بعيدًا عن الإجهاد الشديد أو انخفاض مستوى السكر والعلامات الحيوية الخطيرة، ما يجعل الصيام أمرًا قابلًا للتحقق ولكن بشروط خاصة.

 

حكم الصيام لمريض السرطان: الإفطار أولًا ثم القضاء:

وأوضح الخضيري أن الأصل في حكم مريض السرطان هو جواز الإفطار خلال شهر رمضان. إذا كان الصيام يشكل خطرًا على صحة المريض، يُسمح له بالإفطار على أن يقوم بقضاء الأيام التي لم يتمكن من صيامها في وقت لاحق، أو أن يقوم بإطعام فقراء عن كل يوم إفطار إذا كانت حالته الصحية لا تسمح بالقضاء.

 

خلاصة الأمر: صيام مرضى السرطان تحت المجهر:

إذاً، رغم أن مريض السرطان يمكنه الصيام في بعض الحالات، إلا أن الأمر ليس ببساطة اتخاذ قرار شخصي. يظل من المهم جدًا التشاور مع الطبيب المعالج لضمان عدم تأثر العلاج أو الصحة العامة للمريض.

المصدر

المصدر: مساحة نت

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
  • معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟