25 مسارًا و6 مجالات تنموية.. منصة "إحسان" تتوهج بالعطاءات الخيرية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
توالت عطاءات المحسنين عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" في الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها الخامسة التي انطلقت في بداية شهر رمضان، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من القيادة الرشيدة والمحسنين بمختلف أعمارهم أثمر عنه تخطي تبرعاتها حاجز المليار ريال صرفت على ستة مجالات تنموية عادت بالنفع على صالح المستفيدين في أكثر من 25 مسارًا خيريًا وتنمويًا بمختلف مناطق المملكة.
وأتت تلك العطاءات الخيرية لدعم الفئات المستفيدة من مجالات الخير والإحسان، منها: المجال الصحي التي أسهمت عطاءات المحسنين في تأمين أكثر من 400 جلسة غسيل كلى، و270 عملية جراحية، إلى جانب دعم 1,790 مريضًا ومريضة وتوفير 480 جهازًا طبيًا.
أخبار متعلقة "الأرصاد" يحذر: أمطار على عدد من محافظات مكة المكرمةبالتفاصيل.. 40 ألف خدمة صحية للمعتمرين في النصف الأول من رمضان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" - سدايامنصة إحسانوفي المجال الغذائي توهجت عطاءات المحسنين في الفرص الموسمية حيث تم جمع تبرعات بلغت أكثر من 1.5 مليون وجبة إفطار وسحور، وأكثر من 14 مليون عبوة ماء، و59 ألف وجبة طعام و230 سلة غذائية.
وامتدت أوجه الدعم بالمجال الاجتماعي لتشمل أكثر من 4,800 أسرة، إضافة إلى كفالة 3,600 يتيم و1,690 أرملة ومطلقة، فضلًا عن توفير 6,360 كسوة بينما في المجال السكني، تم سداد إيجارات 1,120 أسرة، وتأثيث 1,000 مسكن، إلى جانب ترميم 285 منزلًا، أما في المجال الديني، فقد تم كفالة أكثر من 1,900 معتمر، إضافة إلى ترميم وصيانة 30 مسجدًا، وبناء 3 مساجد جديدة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إحسان منصة وطنية للعمل الخيري - اليومبرامج الكفالة التعليميةوفي المجال التعليمي، حظي 4,110 طلاب وطالبات بفرص دعم متنوعة عبر برامج الكفالة التعليمية، إلى جانب تأمين 118 جهازًا تعليميًا، والإسهام في برامج التدريب والتأهيل التي تهدف إلى تمكين المستفيدين وتعزيز فرصهم التعليمية والمهنية.
كما استفاد أكثر من 1,730 معسرًا من "تيسّرت"، و750 مستفيدًا ومستفيدة من "فرجت"، إضافة إلى دعم 3,050 مستفيدًا ومستفيدة من "تيسّرت الكهرباء".التكاتف المجتمعيتؤكد هذه الأرقام مدى التكاتف المجتمعي بالمملكة من المحسنين الأفراد والجهات خلال شهر رمضان المبارك، الذي يعد موسمًا عظيمًا للصدقة والبر والإحسان وفرصة سانحة للباذِلين والمُعطِين حيث يتقرب الإنسان إلى ربه بالصدقات والأعمال الخيرية في هذه الأيام العظيمة.
تواصل الحملة استقبال تبرعات الأفراد والشركات والمصارف والمانحين والموسرين من خلال تطبيق وموقع منصة "إحسان" Ehsan.sa إلى جانب مركز خدمة المُحسنين عبر الرقم 8001247000 والحسابات البنكية المخصّصة لذلك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الرياض منصة دعم العمل الخيري مجالات تنموية مناطق المملكة للعمل الخیری article img ratio فی المجال إلى جانب أکثر من 1
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.