سِرار إحدى شركات مجموعة stc تحصل على ترخيص المستوى الأول لخدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن منح شركة سِرار من stc ترخيصًا لتقديم خدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار من المستوى الأول، وذلك ضمن مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا المجال.
ويعكس هذا الترخيص مدى جاهزية “سِرار” والتزامها بتقديم خدمات أمن سيبراني متقدمة تسهم في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتقديم الحماية للجهات الحكومية والخاصة من التهديدات السيبرانية.
اقرأ أيضاًالمجتمعالقوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 4 مخالفين لنظام البيئة لدخولهم محمية دون ترخيص
ويأتي هذا الاعتماد في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية قطاع الأمن السيبراني في المملكة وتشجيع الاستثمار فيه، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة للجهات الوطنية. ويشمل دور مراكز عمليات الأمن السيبراني المُدار تقديم حلول متكاملة تشمل تعزيز الدفاعات الإلكترونية، واكتشاف التهديدات السيبرانية، وتقديم التوصيات لمعالجتها، مما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية للمؤسسات المستفيدة.
وتُعد “سِرار” إحدى الشركات التابعة لمجموعة stc والمتخصصة في حلول الأمن السيبراني، حيث تعمل على تقديم أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لضمان بيئة إلكترونية آمنة لعملائها في المملكة وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".