أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن منح شركة سِرار من stc ترخيصًا لتقديم خدمات مركز عمليات الأمن السيبراني المُدار من المستوى الأول، وذلك ضمن مجموعة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا المجال.

ويعكس هذا الترخيص مدى جاهزية “سِرار” والتزامها بتقديم خدمات أمن سيبراني متقدمة تسهم في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتقديم الحماية للجهات الحكومية والخاصة من التهديدات السيبرانية.

وبموجب هذا الترخيص، يمكن لـ”سِرار” تقديم خدماتها لمختلف الجهات، بما في ذلك الجهات الحكومية وكيانات القطاع الخاص التي تمتلك بنى تحتية وطنية حساسة.

اقرأ أيضاًالمجتمعالقوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 4 مخالفين لنظام البيئة لدخولهم محمية دون ترخيص

ويأتي هذا الاعتماد في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية قطاع الأمن السيبراني في المملكة وتشجيع الاستثمار فيه، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة للجهات الوطنية. ويشمل دور مراكز عمليات الأمن السيبراني المُدار تقديم حلول متكاملة تشمل تعزيز الدفاعات الإلكترونية، واكتشاف التهديدات السيبرانية، وتقديم التوصيات لمعالجتها، مما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية للمؤسسات المستفيدة.

وتُعد “سِرار” إحدى الشركات التابعة لمجموعة stc والمتخصصة في حلول الأمن السيبراني، حيث تعمل على تقديم أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لضمان بيئة إلكترونية آمنة لعملائها في المملكة وخارجها.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • "أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا