بشكل عاجل الرياض توفد طائرة خاصة الى مطار سيئون وتستدعي رئيس حلف قبائل حضرموت وقائد قوات الحماية الحضرمية
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
كشفت مصادر مطلعة بمحافظة حضرموت عن تلقي كلا من رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي،
وقائد قوات حماية حضرموت أحمد العوبثاني دعوة لزيارة المملكة العربية السعودية، وكشف المصادر لمأرب برس ان الرياض أوفدت طائرة خاصة الى مطار سيئون كي تقلها الى الرياض .
وكشفت المصادر ان هذه الزيارة تهدف لإمتصاص التوتر الكبير الذي تصاعد بحضرموت بعيد زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى حضرموت، كم سيتم مناقشة المستجدات على الساحة الحضرمية وفي مقدمتها آليات تنفيذ مطالب وحقوق أبناء المحافظة.
كما تأتي هذه الزيارة على وقع تصعيد متبادل بين حلف قبائل حضرموت ومليشيا الانتقالي عقب زيارة عيدروس الزبيدي للمحافظة وتهديداته للمكونات والقوى الحضرمية.
ويوم أمس، أعلن حلف قبائل حضرموت تأجيل اللقاء الذي دعا لعقده يوم غد الأربعاء، عقب هجوم مليشيا الانتقالي على القوى والمكونات الحضرمية والتهديد بإستخدام القوة للسيطرة على المحافظة.
وفي تصريح سابق أكد الشيخ عمرو بن حبريش أنهم لا يعترفون برئيس مجلس القيادة ولا بأعضاء المجلس الرئاسي، مشددًا على أن أي زيارة لهم إلى حضرموت لن تُرحب بها ما لم يتم تمكين أبناء المحافظة من حقوقهم المشروعة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.