إدارة ترامب تنشر آخر قسم من الأرشيف المتعلق باغتيال كينيدي
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
سرايا - نشر الأرشيف الوطني الأميركي، الثلاثاء، الدفعة الأخيرة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون كينيدي في تشرين الثاني/نوفمبر 1963، الجريمة التي ما زالت تُغذّي نظريات المؤامرة بعد أكثر من 60 عاما من وقوعها.
وتأتي هذه الخطوة إثر توقيع الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا في كانون الثاني/يناير قضى برفع السرّية عن سائر الملفّات المتعلّقة باغتيال كلّ من الرئيس الأسبق، وشقيقه الأصغر روبرت إف.
وصرّح ترامب للصحفيين خلال توقيعه الأمر التنفيذي في المكتب البيضوي في البيت الأبيض "لقد انتظر الكثير من الناس هذا الأمر لسنوات، لعقود من الزمن. سيتم الكشف عن كل شيء".
وكان روبرت كينيدي الابن الذي اختاره ترامب لتولي منصب وزير الصحة قد تحدث في السابق عن وجود "أدلة دامغة على تورط وكالة الاستخبارات المركزية" الأميركية في اغتيال عمه جون إف كينيدي.
كما أشار إلى وجود أدلة "مقنعة جدا" على التورط المزعوم لوكالة الاستخبارات المركزية نفسها في اغتيال والده.
في نهاية تشرين الثاني، كرر ترامب بعد انتخابه وعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية بنشر آخر الملفات "السرية جدا" في الأرشيف الوطني المتعلق باغتيال جون إف كينيدي.
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 19-03-2025 03:16 AM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
زار غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، مساء الخميس 23 يوليو 2026، قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، في المقر البطريركي بالعطشانة، بحضور عدد من المطارنة والكهنة من الجانبين.
وشهد اللقاء تبادل كلمات الترحيب والتهنئة، إلى جانب مناقشة أبرز المستجدات التي تشهدها الساحة المسيحية في الشرق الأوسط، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والوحدة بين الكنائس.
كما زار البطريرك نونا متحف البطريركية وكنيستها، حيث رُفعت صلاة من أجل السلام في الشرق وشعوبه المسيحية، قبل التقاط الصور التذكارية وتبادل الهدايا بهذه المناسبة.