الاقتصاد نيوز - بغداد

أعلن المصرف الأهلي العراقي، توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع المجلس الأعلى للشباب، لافتا إلى أنه يهدف إلى تنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية التي تساهم في تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً وتعزز التنمية المستدامة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

 

وقال المصرف في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، إن "هذا التعاون يشمل مجموعة من المبادرات التي تستهدف قطاعات مختلفة، بينها تقديم الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مشروع (رسل الرحمة)، الذي سيعمل على تأمين أطراف صناعية عالية الجودة لما يقارب 200 إلى 300 شخص من ذوي الإعاقة المتعففين، بكلفة إجمالية تصل إلى 500 مليون دينار عراقي".

  
  وأوضح، أن "البروتوكول يتضمن إطلاق مبادرة (اجعل دارك أخضر)، والتي تهدف إلى توزيع 18ألف شتلة معمرة على الأسر العراقية لغرسها ورعايتها، بكلفة إجمالية قدرها 50 مليون دينار، كما سيتم تنظيم (حملة المسيرة الخضراء)، التي يشارك فيها 1000 شاب من جميع المحافظات، حيث سيرتدون الزي الأخضر ويقومون بمسيرة لدعم البيئة والزراعة وتسليط الضوء على أهميتها، بتكلفة إجمالية تصل إلى 100 مليون دينار، وذلك في إطار تعزيز الاستدامة البيئية".    ولفت إلى أن "التعاون سيتضمن برامج تدريب وتأهيل نوعية تشمل تدريب 150 شابا في هيئة التصنيع الحربي على تقنيات اللحام وصيانة الأنابيب، بكلفة إجمالية تبلغ 75 مليون دينار، كما سيتضمن برنامج (مدربو اللغات للشباب) الذي يتيح لـ 50 شابا الحصول على تدريب لغوي مكثف في الجامعة الأمريكية ببغداد ليصبحوا مدربين محترفين، على أن يقوم كل منهم بعد التخرج بتدريب 50 شاباً آخر مجاناً، بكلفة إجمالية تصل إلى 200 مليون دينار، إضافة إلى ذلك،سيتم دعم مشاركة 50 شاباً في مؤتمرات ومهرجانات وأحداث دولية مختلفة، لتعزيز اطلاعهم على المستجدات العالمية ونقل الخبرات إلى العراق، بكلفة 250 مليون دينار".    ومن جانب آخر، "سيشمل التعاون المساهمة في ميزانية المخيم الوطني لشباب العراق الذي ينظمه المجلس الأعلى للشباب في أربيل، ويستهدف 10 الاف شاب من الفرق التابعة له على مدار 50 دفعة، بكلفة إجمالية تبلغ 2.1 مليار دينار. كما سيقوم المصرف برعاية حفل إطلاق "منتدى بغداد لرجال الأعمال الشباب" والبرامج المصاحبة له، ضمن مبادرة "الحلول الاقتصادية من وجهة نظر شبابية"، بكلفة 250 مليون دينار، بهدف خلق منصة للحوار والنقاش حول التحديات الاقتصادية التي تواجه الشباب وإيجاد حلول مبتكرة لها"، بحسب البيان.    ومن جانبه، أثنى مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون المجلس الأعلى للشباب، علي هلال خلف، على الدعم الذي يقدمه المصرف الأهلي العراقي لتمكين المجتمع والأفراد، مبيناً أن "شراكة المجلس الأعلى للشباب مع المصرف تعكس التزام المؤسسات الوطنية الرائدة بالوقوف إلى جانب الشباب العراقي بهدف إحداث فرق حقيقي في حياتهم، وبما يسهم في إيجاد تنمية مستدامة وشاملة في البلاد".    وفي تعليق له على هذا التعاون، أعرب المدير المفوض للمصرف الأهلي العراقي أيمن أبو دهيم، عن "فخره واعتزازه بهذا التعاون الذي يعكس التزام المصرف الراسخ بمسؤوليته المجتمعية ودوره الفاعل في دعم الشباب والمجتمع، عبر مشاريع تنموية ذات تأثير ملموس، تعكس رؤيته في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً للعراق وشبابه".  وأشار أبو دهيم إلى أن "توقيع هذا البروتوكول مع المجلس الأعلى للشباب يمثل خطوة مهمة نحو دعم وتمكين الشباب العراقي، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم"، مؤكدا "إيمان المصرف بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل العراق، ومن خلال هذه المبادرات، نحرص على تقديم الدعم المستدام الذي يساهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً وازدهاراً".    جدير بالذكر أن المصرف يعد من أكبر المصارف الأهلية العراقية من حيث الحجم إذ  تبلغ قيمة موجوداته حوالي 5.2 ترليون دينار عراقي ويتمتع بشبكة واسعة من الفروع والصرافات الآلية التي يصل عددها إلى  33 فرعاً و300 صراف آلي ، فيما تتجاوز قاعدة عملائه 400 ألف زبون.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار المجلس الأعلى للشباب الأهلی العراقی بکلفة إجمالیة ملیون دینار

إقرأ أيضاً:

ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل

مفاجأة: الرئيس السيسى وجه بإقامة حواجز لضمان سلامة الطريق منذ ٥ سنواتالأهالى يتساءلون عن مصير 60 مليون جنيه رصدتها اليونسكو بالتعاون مع (السياحة) منذ عام 2005٤شركات تعمل على (تكسية) الطريق منذ 8 سنوات دون إنجاز

 

مصرف المريوطية وليس ترعة المريوطية كما يتداوله الجميع يقع على طريق سياحى تمر علية يوميا آلاف السيارات والاتوبيسات السياحية، لكنه تحول بفعل الإهمال إلى مقبرة تبتلع الأبرياء باستمرار دون أن يوقفها أحد وآخرهم ٧ أفراد من أسرة واحدة فقدوا حياتهم فى لحظة وسبقهم عشرات الضحايا من قبل على مرأى ومسمع من الجميع بمن فيهم السادة المسئولون.
المصرف يمتد من قرية طهما بالعياط إلى شارعى الهرم وفيصل وينخفض منسوبه عن الطريق حوالى خمسة أمتار بعد تطهيره وزيادة عمقه عن طريق أربع شركات تعمل به منذ حوالى 8 سنوات وقد أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة فى يوليو 2024 عن مراحل العمل وإعادة تأهيل ورفع كفاءة مصرف المريوطية والتى تضم أعمال إنشاء 12 كبرى مشاة وتبطين للمصرف، بدءًا من قرية سقارة وحتى الطريق الأوسطى، وذلك فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة بالمصارف المائية لتعظيم الاستفادة منها والتسهيل على المزارعين.
ورغم وجود هذا العدد من الشركات على الطريق من الجانبين بالمعدات والدبش والمواد الخاصة بالبناء والمعدات إلا ان العمل يسير ببطء شديد وتحول إلى وصلة رعب وخوف من تكرار السقوط المتكرر فى قاع المصرف.
يؤكد سعد فاروق عبدالواحد ابن عم الشقيقين الراحلين محمد ممدوح وعلى ممدوح وخمسة أفراد من عائلتيهما ان الفاجعة التى اصابتنا تتطلب الصبر والسلوان وان التفاف جميع عائلات العزيزية حولهم فى مصابهم الأليم خفف عنهم بعض الشىء بداية من التحامهم منذ وقوع السيارة ومحاولتهم استخراج السيارة بمن فيها بالأحبال وبالطرق البدائية رغم ان هناك عددا من الشركات لديها معدات ثقيلة كانت كفيلة باستخراج الضحايا فى وقت أقل وبطريقة ادمية بدلا من سقوط السيارة أكثر من مرة بعد استخراجها بالأحبال كما أكد انه لم يرَ دورًا يذكر لمجلس مدينة البدرشين فى انتشال الضحايا، وطالب فاروق فى نهاية حديثة بأن تكون حادثة أبناء عمومته هى آخر الحوادث ولا بد من وضع حلول عملية لهذه المهزلة التى تكررت عشرات المرات.
الحاج بهجات تركى أحد كبار رجال التحكيم العرفى بالمنطقة يطالب الحكومة بتنفيذ تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ خمسة أعوام بوضع حاجز حول المصرف لمنع سقوط السيارات بها ورغم توافد عدد من المحافظين خلال هذه المدة إلا ان تعليمات وتوجيهات الرئيس لم تنفذ ويخشى تركى من سقوط أتوبيس سياحى فى المقبرة نفسها التى يطلقون عليها مصرف المريوطية ووقتها ستتعرض السياحة لكارثة كبيرة وستتحرك الحكومة وقتها مضطرة لإقامة هذا الحاجز، فلماذا لا تسارع الأجهزة المحلية سواء الرى أو المحافظة بسرعة التدخل حفاظا على أرواح الضحايا.
الحاج محيى رشدان أحد أعمدة العمل العام بالعزيزية ينتقد البطء الشديد فى تطوير المصرف بعد تطهيره وتعميقه، ولكن عمليات التكسية توقفت عدة مرات ولم نرَ إلا فوضى ومعدات لا تعمل وأكواما من الحجارة والدبش ملقاة على الجانبين ولم يتطرق أحد لرفعها من طريق السيارات منعا للحوادث والدماء التى لم تتوقف على مدار 15 عاما منذ ازالة الأشجار التى كانت تمثل حاجزًا طبيعيًا لسقوط السيارات فى قاع المصرف.
أما ماهر شاهين محاسب من قرية سقارة فيؤكد أن شروع الأهالى بعد الحادث مباشرة فى إقامة حاجز خرسانى دون دراسة متأنية يذكرنا بما حدث منذ أربع سنوات عندما وقع حادث مشابه بعمل سور خرسانى على ترعة المريوطية بالجهود الذاتية وبمشاركة كل أهل البلد وكان عملا عظيما تحت اشراف خيرة رجال المنطقة، ولكن للأسف الشديد تم إزالة السور بعد ان بدأت الشركات فى إنشاء الكبارى وتطوير المصرف وضاعت أموال المتبرعين بجرة قلم.
وحيد المنشاوى مسئول طرق بشركة مقاولات كبرى يحذر من التسرع فى انشاء سور فور وقوع الحادث بالجهود الذاتية، مؤكدًا انه من واقع عملنا فى قطاع الطرق: «سور المريوطية المؤقت» يسبب خطورة شديدة على الأرواح لأن إنشاء سور على مستوى سطح الأرض بارتفاع 40 سم وعرض 30 سم على مجرى مائى حيوى كمجرى المريوطية، هو أمر يخالف المواصفات القياسية تمامًا؛ فهذا الهيكل لا يعد سورًا واقيًا، بل هو بمثابة «حاجز أرضى» أو «رصيف منخفض»، وإذا ما انحرفت نحوه أى سيارة ليلًا أو أثناء السير على سرعة، فلن يتمكن من حجزها، بل على العكس تمامًا، سيعمل كمقذوف يتسبب فى انقلاب السيارة وسقوطها داخل المجرى المائى -لا قدر الله- بدلًا من تثبيتها فى حارتها المرورية.
والجدير بالذكر، أن هناك 4 شركات مقاولات كبرى متواجدة بالفعل على أرض الموقع ومكلفة بتطوير المحور، ما يعنى أن المعدات والإمكانات متوفرة ولكن العمل متوقف! وبدلًا من إهدار الوقت فى فرض حلول مؤقتة ومسكنات خطيرة سنضطر لتعديلها لاحقًا، فإن السلامة والأمان للأرواح تقتضى قيام (الائتلاف الممثل لنواب البدرشين والعياط) أن يتقدموا صباح غدٍ إلى مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل لاستدعاء المسئولين فورًا، وإلزام الشركات المتواجدة ببدء العمل دون إبطاء وتكثيف الجهود لإنجاز الحل الجذرى والنهائى، والمتمثل فى: إنشاء سور خرسانى (نيوجيرسى) بارتفاع أمان قياسى ومطابق للمواصفات، لحماية أرواح المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق يوميًا!
رضا إسماعيل سائق شاحنة نقل ثقيل يؤكد ان طريق مصرف المريوطية يحتاج إلى إضاءة قوية وعلامات ارشادية ومطبات صناعية امانة ووضع رادار لضبط السرعة بحيث لا تزيد على 60 كيلو مترا، والشروع فى اقرب وقت في إقامة حواجز نيو جرسى لحماية السيارات من السقوط بعد تعميق المصرف الذى اصبح من الممكن ان يبتلع سيارة نقل ثقيل دون ان يظهر منها أية معالم، والخطورة فى هذا الأمر فى حالة سقوط سيارة بمن فيها ليلا وعدم وجود شهود عيان يبلغون عن موقع السقوط.
سعد فرج محامٍ من اهالى المنطقة يؤكد ان طريق المريوطية طريق سياحى يتردد عليه يوميًا عشرات الأوتوبيسات السياحية تحمل آلاف السائحين من جميع دول العالم ولا يصح ان نجد سيارات كسح مياه الصرف الصحى من المنازل تقوم بإلقاء محتوياتها فى المصرف الذى يروى آلاف الأمانة وللأسف نرى من السائحين من يقومون بتصوير هذه السيارات التى لا تحمل لوحات معدنية ويقودها صبية لتسىء فى النهاية إلى السياحة خارجيا.
ويتساءل فرج عن خطة اليونيسكو بالاتفاق مع وزارة السياحة فى ازدواج الطريق من قرية سقارة وحتى العياط بتكلفة 60 مليون جنية منذ عشرين عاما وبعدها توقف كل شىء ولا ندرى ما هو السبب.

مقالات مشابهة

  • وظائف خالية لعدد من المؤهلات بشروط سهلة .. قدم الآن
  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • 1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»