الاستراتيجي للفكر والحوار: اتفاق غزة كان هشًا منذ اللحظة الأولى.. وإسرائيل لن تتوقف
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن تصريحات داني دانون، مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، التي أكد فيها أن إسرائيل لن تتوقف عن حربها على غزة حتى استعادة المحتجزين، تعكس استخفافًا واضحًا بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن.
وأوضح أبو شامة، خلال استضافته مع الإعلامي كمال ماضي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل اعتادت على تجاهل المنظمات الأممية بدعم أمريكي غير مشروط، وهو ما تجلى خلال العام والنصف الأخير من الأزمة، خاصة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة رغم كل الوساطات الدولية.
وأشار إلى أن الاتفاقات التي طُرحت لوقف إطلاق النار كانت هشة منذ البداية، حيث صرّح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون مرارًا بعدم ضمان استمرارها، كما استغل اليمين المتطرف الإسرائيلي الاتفاق كذريعة لتمرير أجندته في استئناف القتال، وهو ما تحقق مع عودة بن جفير للحكومة بعد اشتراطه تصعيد الحرب على غزة.
وأكد أبو شامة أن الجانب الإسرائيلي استثمر الأوضاع الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بحركة حماس، لتحقيق أهدافه السياسية، وفي مقدمتها الحفاظ على تماسك حكومة نتنياهو التي تواجه انقسامات حادة، وضمان تمرير الميزانية الإسرائيلية.
واختتم أبو شامة بالقول إن إسرائيل تستغل الدعم الأمريكي والتوقيت السياسي الدولي لاستمرار عدوانها، متجاهلة كل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين الأبرياء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة غزة مجلس الأمن المجتمع الدولي المزيد أبو شامة على غزة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.