ترامب يلتقي الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، مستشار الامن الوطني الإمارتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حيث أشاد الرئيس الأمريكي بدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شريكا أساسيا في تأمين السلام في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن المناقشات الرئيسية - التي عقدت كجزء من الزيارة الرسمية للشيخ طحنون - ركزت على الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون في الاقتصاد والتكنولوجيا، وساهمت في تسليط الضوء على "العلاقات الطويلة الأمد وروابط الصداقة" بين البلدين.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" على موقع "إكس"، إنه استضاف الشيخ طحنون لعقد اجتماعات وعشاء مساء الثلاثاء حضره أيضًا مسؤولون أمريكيون بارزون.
وكتب ترامب: "أظهر المساء العلاقات الطويلة الأمد وأواصر الصداقة بين بلدينا. الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة".
وأضاف: "لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة شريكتين في العمل على إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم، حيث تناولت المناقشات أيضًا سبل تعزيز شراكتنا مع بلداننا من أجل تعزيز مستقبلنا الاقتصادي والتكنولوجي."
وقال الشيخ طحنون إن المحادثات مع ترامب ركزت على مستقبل الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد القائمة بين الحلفاء و"تعزيز رؤيتنا المشتركة من أجل الرخاء والتقدم".
وكتب الشيخ طحنون على موقع X: "تظل دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة من خلال تسريع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية والطاقة والرعاية الصحية - وهي الركائز الأساسية للنمو والتنمية المستدامة".
وأضاف: "إن نهج قيادتي البلدين وسياساتهما الاقتصادية يمثل دافعا كبيرا لتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين."
والتقى الشيخ طحنون، الاثنين، مسؤولين من إدارة ترامب وقادة الأعمال في البيت الأبيض لمناقشة الذكاء الاصطناعي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية.
وخلال الزيارة، التقى الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ويوسف العتيبة وزير دولة سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وقالت سفارة الإمارات في الولايات المتحدة في منشور على موقع X إنهما التقيا بفانس "لمناقشة تعميق التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة في دعم الاستثمار في الطاقة ووفرتها، والريادة التكنولوجية، وإطلاق العنان للنمو الاقتصادي غير المسبوق".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإمارات العربية المتحدة الامارات العربية البنية التحتية البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي الجهود الرامية التنمية المستدامة التكنولوجيا المتقدمة الإمارات العربیة المتحدة الشیخ طحنون
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.