تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الجامعة تعمل على توعية الشباب وتعزيز الفكر المعتدل الذي يحميهم من الأفكار المتطرفة بكافة أشكالها، مشيرًا إلى أن مواجهة التطرف اللاديني والإلحاد تتطلب تكاتف الجهود العلمية والدعوية لترسيخ القيم الدينية الصحيحة، وتعزيز الإدراك الواعي لأهمية الدين في بناء الإنسان والمجتمع.

من جانبها، أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تنظيم هذا البرنامج التدريبي يأتي في إطار جهود الجامعة في التصدي للأفكار الهدامة، وتقديم التوعية اللازمة للطلاب حول مخاطر الإلحاد وآثاره النفسية والاجتماعية، مؤكدة الدور التكاملي بين قطاعي خدمة المجتمع وتنمية البيئة والتعليم والطلاب، بالتعاون مع مديرية الأوقاف، لضمان وصول الرسالة التوعوية بالشكل الأمثل.

فيما أشار الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والمشرف العام على كلية الحاسبات والمعلومات إلى أن الأنشطة التوعوية التي تنفذها الجامعة تهدف إلى تحصين عقول الشباب ضد التيارات الفكرية المتطرفة، وتعزيز إدراكهم لحقيقة الإلحاد وأسبابه وتأثيراته، وذلك من خلال استضافة متخصصين قادرين على تقديم المعلومات الصحيحة والرد على الشبهات الفكرية بأسلوب علمي ومنهجي.

أقيم البرنامج التدريبي بمدرج 1 بكلية الحاسبات والمعلومات، واستفاد منه 150 طالبًا وطالبة، تحت إشراف الدكتورة غادة الطويل، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الله، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث قدم الشيخ محمد سعيد الروبي، مدير إدارة النظم والمعلومات بمديرية الأوقاف بالإسماعيلية، والشيخ حازم يوسف أبو ضيف، محاضرات متخصصة تناولت أهمية الدين في حياة الفرد والمجتمع، ودوره في تحقيق التوازن العقلي والنفسي والروحي، إضافة إلى مناقشة الأسباب الفكرية والنفسية المؤدية إلى الإلحاد، وسمات الملحدين وكيفية التعامل مع شبهاتهم الفكرية.

كما شارك في البرنامج الدكتور أسامة فاروق، رئيس قسم نظم المعلومات بكلية الحاسبات والمعلومات.

قامت المهندسة وفاء إمام، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، وأحمد رمضان، مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بتنظيم فعاليات التدريب وضمان تحقيق الأهداف المرجوة، في إطار حرص الجامعة على إعداد طلابها فكريًا وثقافيًا ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات الفكرية الراهنة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأفكار المتطرفة التعليم والطلاب الحاسبات والمعلومات الدكتور ناصر مندور الشيخ محمد المجتمع وتنمية البيئة خدمة المجتمع وتنمیة البیئة

إقرأ أيضاً:

إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير

لندن - رويترز

مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.

ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.

وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.

وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.

لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.

أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.

واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.

حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.

وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.

ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.

ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس