مركز الملك سلمان يوزع سلالًا غذائية بسوريا وطاجيكستان
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
البلاد – دمشق
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 143 سلة غذائية في مدينة قطنا بمحافظة ريف دمشق في الجمهورية العربية السورية، استفاد منها 620 فردًا بواقع 143 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني لعام 1446هـ في سوريا.
ويستهدف مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.
تأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية، ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لهم.
كما وزّع المركز 700 سلة غذائية للفئات الأكثر احتياجًا في مدينة دوشنبه بجمهورية طاجيكستان، استفادت منها 3.650 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في طاجيكستان للعام 1446هـ.
يأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في شتى بقاع العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.