أحمد فتوح يشارك في تدريبات الزمالك استعدادا لمواجهة بتروجت
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، التي أقيمت عصر اليوم الخميس على ملعب النادي، مشاركة أحمد فتوح الظهير الأيسر للأبيض استعداداً لمواجهة بتروجت المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.
وشارك الظهير الأيسر في الفقرة التأهيلية والجزء الخططي والتقسيمة الفنية بشكل طبيعي.
وكان أحمد فتوح خضع لعلاج تحفظي خلال الفترة الأخيرة، وأدى تدريبات تأهيلية حتى تحسنت حالته، وبناء عليه شارك في مران اليوم الخميس.
وعاني فتوح من آلام متكررة وتورم في الركبة، وتم الاستقرار على عدم خضوع اللاعب لعملية جراحية بعد استشارة أكبر الأطباء في ألمانيا، وتأكيدهم بعدم حاجة اللاعب للخضوع لجراحة في الوقت الحالي، وأنه يستطيع المشاركة في المباريات بصورة طبيعية.
ويقوم الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور محمد أسامة بمتابعة اللاعب في التدريبات للاطمئنان على حالته.
وحرص البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق على عقد جلسة مع أحمد فتوح تم خلالها الاطمئنان على حالته، وتم منحه العديد من التعليمات الفنية الخاصة في إطار الاستعداد للمباريات المقبلة.
ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مباراة بتروجت، المقرر لها يوم الأحد المقبل على ستاد الكلية الحربية، في إطار مباريات كأس عاصمة مصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد فتوح إصابة فتوح الزمالك فتوح أحمد فتوح
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.