أحمد فتوح يشارك بمران الزمالك استعدادا لمواجهة بتروجت
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، التي أقيمت عصر اليوم الخميس على ملعب النادي، مشاركة أحمد فتوح الظهير الأيسر للأبيض استعداداً لمواجهة بتروجت المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.
وشارك الظهير الأيسر في الفقرة التأهيلية والجزء الخططي والتقسيمة الفنية في تدريبات نادي الزمالك بشكل طبيعي.
وكان أحمد فتوح خضع لعلاج تحفظي خلال الفترة الأخيرة، وأدى تدريبات تأهيلية حتى تحسنت حالته، وبناء عليه شارك في مران اليوم الخميس.
وعاني فتوح من آلام متكررة وتورم في الركبة، وتم الاستقرار على عدم خضوع اللاعب لعملية جراحية بعد استشارة أكبر الأطباء في ألمانيا، وتأكيدهم بعدم حاجة اللاعب للخضوع لجراحة في الوقت الحالي، وأنه يستطيع المشاركة في المباريات بصورة طبيعية.
ويقوم الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور محمد أسامة بمتابعة اللاعب في التدريبات للاطمئنان على حالته.
وحرص البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق على عقد جلسة مع أحمد فتوح تم خلالها الاطمئنان على حالته، وتم منحه العديد من التعليمات الفنية الخاصة في إطار الاستعداد للمباريات المقبلة.
ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مباراة بتروجت، المقرر لها يوم الأحد المقبل على ستاد الكلية الحربية، في إطار مباريات كأس عاصمة مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد فتوح الزمالك بتروجت الدوري المصري كاس عاصمة مصر المزيد أحمد فتوح
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.