الحرب تستنزف المليشيا.. تشييع 4 قيادات حوثية في صنعاء و135 منذ بداية 2025
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
تواصل مليشيا الحوثي المصنفة إرهابية تشييع قتلاها من القيادات الميدانية، حيث شيعت يوم الخميس 20 مارس/آذار في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها، 4 قيادات قالت إنهم قتلوا في جبهات القتال.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها الحوثية، أن المليشيا شيعت في صنعاء أربعة من قياداتها الميدانية الذين يحملون رتباً عسكرية متفاوتة، وهم: الملازم ثاني المرتضى محمد حميد الدين، الملازم ثاني نعمان هندوان الهندوان، الملازم ثاني بلال سعيد السماوي، والملازم ثاني رشاد أحمد جهلان.
أقرت المليشيا الحوثية بأن القتلى الذين شيعتهم اليوم لقوا حتفهم في جبهات القتال، بعكس المشيعين يومي الثلاثاء والأربعاء، الذين قالت إنهم قتلوا في "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وهي التسمية التي تطلقها على من قضوا في الغارات الأمريكية.
ووفقاً لمصادر رصد، ارتفع عدد القيادات التي تم تشييعها منذ مطلع مارس الجاري إلى 38 ضابطاً، بينهم 26 ضابطاً ممن قضوا في الغارات الأمريكية وشيعتهم اليومين الماضيين، في حين يقدر القتلى من الجنود بالعشرات، لكن المليشيا تتحفظ عن ذكر أسمائهم.
وذكرت المصادر أن عدد القيادات الصريعة منذ مطلع العام الجاري بلغ نحو 135 ضابطاً، بينهم 60 ضابطاً شيعتهم في شهر يناير و37 في فبراير.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
ضمن جهودها لتمكين المرأة.. رابطة الكنائس الإنجيلية تواصل تدريب القيادات النسائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، في لبنان، فعاليات التدريب الإقليمي الثاني للقيادات النسائية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، بمشاركة متدربات من عدد من الدول العربية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات لمواجهة هذه الظاهرة من منظور كتابي ولاهوتي وروحي ونفسي.
وشهد البرنامج تقديم الدكتور نقولا أبو مراد، اللاهوتي والباحث في الدراسات الكتابية، أربع محاضرات استندت إلى نصوص من العهدين القديم والجديد، تناول خلالها المسؤولية المسيحية في مواجهة العنف من خلال تأملات في قصة قايين، مؤكدًا أن دعوة الله للإنسان هي أن يكون «حارسًا لأخيه»، وألا يقابل الشر بالشر، بل يعمل على ترسيخ قيم الأخوة والمحبة والمصالحة لكسر دوائر العنف.
كما رافق الأب اليسوعي داني يونس المشاركات في ثلاث جلسات روحية، دعا خلالها إلى التعمق في معرفة الذات، واكتشاف عمل الله في حياة الإنسان، وقبول نعمته، والعيش في رجاء الكلمة الحية، يسوع المسيح، باعتباره مصدر الشفاء والتجديد.
وأكد منظمو البرنامج أن التدريب يواصل أعماله وسط أجواء من التفاعل والحوار البنّاء، ويجمع بين البعدين الأكاديمي والروحي لتقديم رؤية متكاملة تسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل الكنائس والمجتمعات.
وأعربت المشاركات، القادمات من مختلف الدول العربية، عن تقديرهن لما وفره التدريب من معارف وخبرات أسهمت في تعزيز وعيهن ونموهن الشخصي، مؤكدات عزمهن على نقل ما اكتسبنه إلى كنائسهن ومجتمعاتهن، بما يسهم في نشر ثقافة الكرامة الإنسانية، وتعزيز الوعي، والإسهام في الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.