بنك HSBC: ارتفاع مخاطر التضخم وانخفاض العملة في تركيا
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن بنك HSBC، في تقريره الذي أعده بعد احتجاز عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أن سعر صرف الدولار الأمريكي/الليرة التركية انحرف عن المسار الذي توقعوه سابقًا وازدادت مخاطر الدولرة والتضخم.
وبعد احتجاز عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، تتوالى التقييمات من المؤسسات الأجنبية حول سعر الصرف والحركة في السوق.
وجاء التحليل الأخير من بنك HSBC. ففي التقرير المؤرخ في 20 مارس الذي أعده كل من مراد توبراك، خبير استراتيجيات العملات لدى HSBC في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وشارلوت أورج، خبير استراتيجيات العملات لدى HSBC في أوروبا، تمت الإشارة إلى أن سهم صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة التركية قد انحرف عن المسار المتوقع سابقًا.
كما ذُكر في التقرير أن مخاطر الدولرة والتضخم في تركيا قد زادت أيضًا. وأكد استراتيجيو HSBC على أنه من المحتمل حدوث حركة صعودية أكثر حدة في سعر صرف الليرة التركية قرب نهاية العام.
وقد أوضح التقرير أن هناك مخاطر صعودية لتوقعات سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة التركية التي كانت تُشير إلى أن السعر يتراوح بين 41-43 في نهاية العام.
Tags: hcbcبنكتركياتضخمدولارليرة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: بنك تركيا تضخم دولار ليرة اللیرة الترکیة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول